3639 - عن أبي أمامة -من طريق القاسم- قال: طلعت كفٌّ من السماء، بين أصبعين من أصابعها شعرةٌ بيضاء، فجعلت تدنو من رأس إبراهيم ثم تدنو، فأَلْقَتْها في رأسه، وقالت: اشْتَعِلْ وقارًا. ثم أوحى الله إليه أن تَطهَّر، وكان أولَ مَن شاب واخْتَتَن. وأنزل الله على إبراهيم مِمّا أُنزِل على محمد: {التائبون العابدون الحامدون} إلى قوله: {وبشر المؤمنين} [التوبة: 112]، و {قد أفلح المؤمنون} إلى قوله: {هم فيها خالدون} [المؤمنون: 1 - 11]، و {إن المسلمين والمسلمات} الآية [الأحزاب: 35]، والتي في «سأل»: {والذين هم على صلاتهم دائمون} إلى قوله: {قائمون} [المعارج: 23 - 33]. فلم يَفِ بهذه السهامِ إلا إبراهيمُ ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم(1). (1/ 600)


‌‌ ‌‌{فَأَتَمَّهُنَّ}

3640 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {فأتمهن}، قال: فَأَدّاهُنَّ(2). (1/ 582)
3641 - عن أبي العالية -من طريق الربيع- {فأتمهن}، أي: عَمِل بِهِنَّ(3). (ز)

3642 - قال الضحاك بن مزاحم: قام بِهِنَّ(4). (ز)

3643 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فأتمهن}، أي: عَمِل بِهِن فَأَتَمَّهُنَّ(5). (ز)(1) أخرجه الحاكم 2/ 550 - 551.وقد حشد السيوطي في هذا الموضع 1/ 582 - 615 آثارًا عديدة عن سنن الفطرة، وفضائل إبراهيم عليه السلام ومناقبه.
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 509.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 222.
(4) تفسير البغوي 1/ 145.
(5) أخرجه ابن جرير 2/ 509. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 222. وفي تفسير الثعلبي 1/ 269، وتفسير البغوي 1/ 145 بلفظ: أدّاهُنَّ.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١)