قال: فنكصوا عنه منطلقين(1). (12/ 425)
65589 - قال مقاتل بن سليمان: {فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ} ذاهبين، وقد وضعوا الطعام والشراب بين يدي آلهتهم(2). (ز)
65590 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إنِّي سَقِيمٌ}، يقول الله: {فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ}(3). (ز)
65591 - قال يحيى بن سلّام: {فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ} إلى عيدهم، وذلك أنّهم استتبعوه لعيدهم، فعصَب رأسَه، وقال: إنِّي رأيتُ الليلةَ في النجوم أني سأُطْعَن غدًا. كراهية الذهاب معهم، ولِما أراد أن يفعل بآلهتهم، كادهم بذلك وهي إحدى الخطايا الثلاث؛ قال: {والَّذِي أطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} [الشعراء: 82]، وقوله: {إنِّي سَقِيمٌ}، وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذا} [الأنبياء: 63]، وقوله لسارة: إن سألوكِ فقولي: إنك أختي(4). (ز)
{فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ}
65592 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فَراغَ إلى آلِهَتِهِمْ}، قال: فمال. قال: ذهب(5). (12/ 425)
65593 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {فَراغَ إلى آلِهَتِهِمْ}، قال: ذهب(6). (ز)
65594 - قال مقاتل بن سليمان: {فَراغَ} يعني: فمال [5498] {إلى آلِهَتِهِمْ} إلى الصنم[5498] قال ابنُ جرير (19/ 570) في بيان معنى {فراغَ}: "أرى أن أصل ذلك مِن قولهم: راغ فلان عن فلان: إذا حاد عنه، فيكون معناه إذا كان كذلك: فراغ عن قومه والخروج معهم إلى آلهتهم، كما قال عدي بن زيد:
حين لا ينفع الرواغ ولا ينـ … فع إلا المصادق النحرير.
يعني بقوله: «لا ينفع الرواغ»: الحياد. أما أهل التأويل فإنهم فسروه بمعنى: فمال".
_________
(1) أخرجه ابن جرير 19/ 569. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 612.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 567.
(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 836.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 570. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 570.
65589 - قال مقاتل بن سليمان: {فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ} ذاهبين، وقد وضعوا الطعام والشراب بين يدي آلهتهم(2). (ز)
65590 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إنِّي سَقِيمٌ}، يقول الله: {فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ}(3). (ز)
65591 - قال يحيى بن سلّام: {فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ} إلى عيدهم، وذلك أنّهم استتبعوه لعيدهم، فعصَب رأسَه، وقال: إنِّي رأيتُ الليلةَ في النجوم أني سأُطْعَن غدًا. كراهية الذهاب معهم، ولِما أراد أن يفعل بآلهتهم، كادهم بذلك وهي إحدى الخطايا الثلاث؛ قال: {والَّذِي أطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} [الشعراء: 82]، وقوله: {إنِّي سَقِيمٌ}، وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذا} [الأنبياء: 63]، وقوله لسارة: إن سألوكِ فقولي: إنك أختي(4). (ز)
{فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ}
65592 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فَراغَ إلى آلِهَتِهِمْ}، قال: فمال. قال: ذهب(5). (12/ 425)
65593 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {فَراغَ إلى آلِهَتِهِمْ}، قال: ذهب(6). (ز)
65594 - قال مقاتل بن سليمان: {فَراغَ} يعني: فمال [5498] {إلى آلِهَتِهِمْ} إلى الصنم[5498] قال ابنُ جرير (19/ 570) في بيان معنى {فراغَ}: "أرى أن أصل ذلك مِن قولهم: راغ فلان عن فلان: إذا حاد عنه، فيكون معناه إذا كان كذلك: فراغ عن قومه والخروج معهم إلى آلهتهم، كما قال عدي بن زيد:
حين لا ينفع الرواغ ولا ينـ … فع إلا المصادق النحرير.
يعني بقوله: «لا ينفع الرواغ»: الحياد. أما أهل التأويل فإنهم فسروه بمعنى: فمال".
_________
(1) أخرجه ابن جرير 19/ 569. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 612.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 567.
(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 836.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 570. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 570.
(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٣٠)