65968 - عن الحسن البصري -من طريق عمران القطان- في قوله: {فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ}، قال: ما كانت إلا صلاة أحدثها في بطن الحوت =

65969 - فذُكر ذلك لقتادة، فقال: لا، إنما كان يعمل في الرخاء(1). (12/ 470)

65970 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق المنذر بن النعمان- {فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ}، قال: مِن العابدين قبل ذلك، فذُكِر بعبادته(2). (12/ 478)

65971 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ}، قال: كان كثيرَ الصلاة في الرخاء؛ فنجا، وكان يُقال في الحكمة: إنّ العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر، وإذا ما صُرِعَ وجَد مُتَّكأً(3). (12/ 468)

65972 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ}، قال: المصلين(4). (ز)

65973 - عن الربيع بن أنس، في قوله: {فَلَوْلا أنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ}، قال: لولا أنّه خلا له عملٌ صالح(5). (12/ 470)

65974 - عن القاسم بن الوليد -من طريق مالك بن مغول- في هذه الآية: {فلولا أنه كان من المسبحين للبث بطنه إلى يوم يبعثون}، قال: من المصلين المصلحين(6). (ز)

65975 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَوْلا أنَّهُ كانَ} قبل أن يلتقمه الحوت {مِنَ المُسَبِّحِينَ} يعني: مِن المصلين قبل المعصية، وكان في زمانه كثيرَ الصلاة والذكر لله -جلَّ وعزَّ-(7). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 19/ 630. وعزاه السيوطي إلى أحمد، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 158. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 628، والبيهقي 10/ 287. وأخرج نحوه عبد الرزاق 2/ 155، 156 من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 630.
(5) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وابن المنذر.
(6) أخرجه إسحاق البستي ص 218.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 620.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٧٠٥)