مِن يَقْطِينٍ}، اليقطين: شجرةٌ سمّاها الله: يقطينًا، أظلته، وليس بالقرع. قال: فيما ذُكر: أرسل الله عليه دابة الأرض، فجعلت تقرض عروقها، وجعل ورقُها يتساقط، حتى أفضت إليه الشمس، وشكاها، فقال: يا يونس، جزعت مِن حرِّ الشمس، ولم تجزع لمائة ألف أو يزيدون تابوا إلَيَّ فتبتُ عليهم؟!(1). (12/ 481)

66024 - عن سعيد بن جبير -من طريق ورقاء- في قوله: {شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ}، قال: هو القرع(2). (ز)

66025 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ}، قال: هي الدُّبّاء(3). (12/ 479)

66026 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ}، قال: غير ذات أصل، مِن الدُّبّاء أو غيره، مِن شجرة ليس لها ساق(4). (12/ 480)

66027 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ}، قال: القرع(5). (12/ 479)

66028 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: {شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ}، قال: القرع(6). (ز)

66029 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: اليقطين: الدُّبّاء، فاستظَلَّ بظِلِّها، وأكل مِن قرعها، وشرب مِن أصلها ما شاء الله، ثم إنّ الله أيبسها، وذهب ما كان فيها، فحزِن يونسُ، فأوحى الله إليه: حزنت على شجرة أنبتُّها ثم أيبستُها، ولم تحزن على قومك حين جاءهم العذاب فصُرِف عنهم ثم ذهبتَ مغاضبًا؟!(7). (12/ 474، 479)

66030 - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- قال: {وأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ}، بلغني: أنّه لما نبذه الحوتُ بالعراء وهو سقيم؛ نبتت عليه شجرة من(1) أخرجه ابن جرير 19/ 636. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم مختصرًا.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 636.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) تفسير مجاهد (570)، وأخرجه ابن جرير 19/ 634، وإسحاق البستي ص 219 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 636. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 635.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٧١٢)