إذْن(1) [5550]. (ز)
66492 - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {فَفَزِعَ مِنهُمْ}، قال: كان الخصوم يدخلون من الباب، ففزع مِن تَسَوُّرهما(2). (12/ 535)
{قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ}
66493 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: … قالا له: {لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ}، ولم يكن لنا بُدٌّ مِن أن نأتيك، فاسمع مِنّا(3). (12/ 528)
{فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ}
66494 - عن عبد الله بن عباس =
66495 - والضحاك بن مزاحم: {ولا تُشْطِطْ}: ولا تَجُرْ(4). (ز)
66496 - عن الحسن البصري -من طريق مطر- قال: {ولا تُشْطِطْ}، أي: لا تَمِل(5). (12/ 530)
66497 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {ولا تُشْطِطْ}، أي: لا تَمِل(6). (12/ 535)
66498 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {ولا تُشْطِطْ}، يقول: لا تَحِف(7). (12/ 535)[5550] ذكر ابنُ عطية (7/ 333 - 334) في السبب الذي مِن أجله فزع داود احتمالين، وعلّق عليهما، فقال: «وقوله تعالى: {فَفَزِعَ مِنهُمْ} يحتمل أن يكون فزعه مِن الداخلين أنفسهم لئلا يؤذوه، وإنما فزع من حيث دخلوا من غير الباب ودون استئذان، وقيل: إن ذلك كان ليلًا، ذكره الثعلبي. ويحتمل أن يكون فزعه مِن أن يكون أهل ملكه قد استهانوه حتى ترك بعضهم الاستئذان، فيكون فزعه على فساد السيرة لا من الداخلين».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 639 - 640.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 65.
(4) تفسير الثعلبي 8/ 188.
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 70. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 56.
(7) أخرجه ابن جرير 20/ 56 - 57.
66492 - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {فَفَزِعَ مِنهُمْ}، قال: كان الخصوم يدخلون من الباب، ففزع مِن تَسَوُّرهما(2). (12/ 535)
{قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ}
66493 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: … قالا له: {لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ}، ولم يكن لنا بُدٌّ مِن أن نأتيك، فاسمع مِنّا(3). (12/ 528)
{فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ}
66494 - عن عبد الله بن عباس =
66495 - والضحاك بن مزاحم: {ولا تُشْطِطْ}: ولا تَجُرْ(4). (ز)
66496 - عن الحسن البصري -من طريق مطر- قال: {ولا تُشْطِطْ}، أي: لا تَمِل(5). (12/ 530)
66497 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {ولا تُشْطِطْ}، أي: لا تَمِل(6). (12/ 535)
66498 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {ولا تُشْطِطْ}، يقول: لا تَحِف(7). (12/ 535)[5550] ذكر ابنُ عطية (7/ 333 - 334) في السبب الذي مِن أجله فزع داود احتمالين، وعلّق عليهما، فقال: «وقوله تعالى: {فَفَزِعَ مِنهُمْ} يحتمل أن يكون فزعه مِن الداخلين أنفسهم لئلا يؤذوه، وإنما فزع من حيث دخلوا من غير الباب ودون استئذان، وقيل: إن ذلك كان ليلًا، ذكره الثعلبي. ويحتمل أن يكون فزعه مِن أن يكون أهل ملكه قد استهانوه حتى ترك بعضهم الاستئذان، فيكون فزعه على فساد السيرة لا من الداخلين».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 639 - 640.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 65.
(4) تفسير الثعلبي 8/ 188.
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 70. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 56.
(7) أخرجه ابن جرير 20/ 56 - 57.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٤٦)