66573 - عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر- في قوله: {وهَلْ أتاكَ نَبَأُ الخَصْمِ}، قال: قال لهما: اجلِسا مجلس الخصم. فجلسا، فقال لهما: قُصّا. فقال أحدهما: {إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أكْفِلْنِيها وعَزَّنِي فِي الخِطابِ}. فعجب داود، وقال: {لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إلى نِعاجِهِ}. فأغلظ له أحدُهما، وارتفعا، فعرف داود أنما وُبِّخ بذنبه، فسجد مكانه أربعين يومًا وليلة، لا يرفع رأسَه إلا إلى صلاة الفريضة، حتى يبست وقرِحت جبهته، وقرِحت كفاه وركبتاه …(1). (12/ 531)
66574 - قال مقاتل بن سليمان: {فاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وخَرَّ راكِعًا} يقول: وقع ساجدًا أربعين يومًا وليلة، {وأَنابَ} … ، وخرَّ راكعًا مثل قوله: {وادْخُلُوا البابَ سُجَّدًا} [البقرة: 58]، يعني: ركوعًا(2). (ز)
66575 - عن عبد الملك ابن جريج: قال أحد المَلَكين: ما جزاؤه؟ قال: يُضرب ههنا وههنا وههنا. ووضع يدَه على جبهته، ثم على أنفه، ثم تحت الأنف، قال: ترى ذلك جزاؤه؟ فلم يزل يُرَدِّد ذلك عليه حتى علم أنه مَلَك، وخرج الملَك، فخرَّ داودُ ساجدًا. قال: ذُكر: أنّه لم يرفع رأسَه أربعين ليلة يبكي، حتى أعشب الدموع ما حول رأسه، حتى إذا مضى أربعين صباحًا زفر زفرةً هاج ما حول رأسه مِن ذلك العشب ونبت عليه(3). (12/ 536، 538)
{وَأَنَابَ (24)}
66576 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: {وأَنابَ}، أي: تاب(4). (ز)
66577 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنابَ}، يعني: ثم رجع مِن ذنبه تائبًا إلى الله عز وجل، وخرَّ راكعًا(5). (ز)
آثار في سجدة السورة
66578 - عن أبي هريرة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سجد في «ص»(6). (12/ 546)(1) أخرجه أحمد في الزهد ص 71 - 72.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 641 - 642.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 163.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 641 - 642.
(6) أخرجه أبو يعلى في مسنده 10/ 326 (5919)، والطبراني في الأوسط 5/ 239 (5194).
قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن محمد بن عمرو إلا حفص بن غياث». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 285 (3693): «وفيه محمد بن عمرو، وفيه كلام، وحديثه حسن». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 2/ 406 (1782): «رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات». وقال ابن حجر في الدراية 1/ 211: «أخرجه الدارقطني، ورواته ثقات».
66574 - قال مقاتل بن سليمان: {فاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وخَرَّ راكِعًا} يقول: وقع ساجدًا أربعين يومًا وليلة، {وأَنابَ} … ، وخرَّ راكعًا مثل قوله: {وادْخُلُوا البابَ سُجَّدًا} [البقرة: 58]، يعني: ركوعًا(2). (ز)
66575 - عن عبد الملك ابن جريج: قال أحد المَلَكين: ما جزاؤه؟ قال: يُضرب ههنا وههنا وههنا. ووضع يدَه على جبهته، ثم على أنفه، ثم تحت الأنف، قال: ترى ذلك جزاؤه؟ فلم يزل يُرَدِّد ذلك عليه حتى علم أنه مَلَك، وخرج الملَك، فخرَّ داودُ ساجدًا. قال: ذُكر: أنّه لم يرفع رأسَه أربعين ليلة يبكي، حتى أعشب الدموع ما حول رأسه، حتى إذا مضى أربعين صباحًا زفر زفرةً هاج ما حول رأسه مِن ذلك العشب ونبت عليه(3). (12/ 536، 538)
{وَأَنَابَ (24)}
66576 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: {وأَنابَ}، أي: تاب(4). (ز)
66577 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنابَ}، يعني: ثم رجع مِن ذنبه تائبًا إلى الله عز وجل، وخرَّ راكعًا(5). (ز)
آثار في سجدة السورة
66578 - عن أبي هريرة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سجد في «ص»(6). (12/ 546)(1) أخرجه أحمد في الزهد ص 71 - 72.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 641 - 642.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 163.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 641 - 642.
(6) أخرجه أبو يعلى في مسنده 10/ 326 (5919)، والطبراني في الأوسط 5/ 239 (5194).
قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن محمد بن عمرو إلا حفص بن غياث». وقال الهيثمي في المجمع 2/ 285 (3693): «وفيه محمد بن عمرو، وفيه كلام، وحديثه حسن». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 2/ 406 (1782): «رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات». وقال ابن حجر في الدراية 1/ 211: «أخرجه الدارقطني، ورواته ثقات».
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٦٤)