66661 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {الصّافِناتُ الجِيادُ}، قال: الخيل، أخرجها الشيطانُ لسليمان مِن مَرْجٍ مِن مروج البحر. قال: الخيل والبغال والحمير تَصْفِن، والصَّفْن: أن تقوم على ثلاث، وترفع رجلًا واحدة، حتى يكون طرف الحافر على الأرض {الصّافِناتُ} الخيل، وكانت لها أجنحة، وأما {الجِيادُ} فإنّها السِّراع، واحدها: جواد(1). (ز)
66662 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {الصافنات الجياد}: هي الخيل. والصافن: الفرس إذا قام على ثلاث قوائم، ورفع واحدة، فهو صُفُونُه(2). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
66663 - عن عائشة، قالت: قَدِم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِن غزوة تبوك أو خيبر، وفي سهوتها(3) ستر، فهبَّت الريحُ، فكشفت ناحية الستر عن بناتٍ لعائشة لُعَبٍ، فقال: «ما هذا، يا عائشة؟». قالت: بناتي. ورأى بينهن فرسًا له جناحان مِن رقاع(4)، فقال: «ما هذا الذي أرى وسَطَهن؟». قالت: فرس. قال: «وما هذا الذي عليه؟». قالت: جناحان. قال: «فرس له جناحان!». قالت: أما سمعت أنّ لسليمان خيلًا لها أجنحة؟! فضحك حتى رأيتُ نواجِذَه(5). (12/ 569)
66664 - عن عوف، قال: بلغني: أنّ الخيل التي عقر سليمان كانت خيلًا ذوات أجنحة، أُخْرِجَت له مِن البحر، لم تكن لأحدٍ قبلَه ولا بعده(6). (12/ 568)(1) أخرجه ابن جرير 20/ 82 - 83.
(2) أخرجه إسحاق البستي ص 244.
(3) السهوة: بيت صغير منحدر في الأرض قليلًا، شبيه بالمخدع والخزانة، وقيل: هو كالصُّفة تكون بين يدي البيت. وقيل: شبيه بالرَّف أو الطاق يوضع فيه الشيء. النهاية (سها).
(4) الرقاع: جمع رقعة، وهي القطعة من الورق أو الجلد. اللسان (رقع).
(5) أخرجه أبو داود 7/ 292 (4932) واللفظ له، وابن حبان 13/ 174 - 175 (5864)، من طريق يحيى بن أيوب، قال: حدثنى عمارة بن غزية، أن محمد بن إبراهيم حدثه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة به.
إسناده صحيح.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
66662 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {الصافنات الجياد}: هي الخيل. والصافن: الفرس إذا قام على ثلاث قوائم، ورفع واحدة، فهو صُفُونُه(2). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
66663 - عن عائشة، قالت: قَدِم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِن غزوة تبوك أو خيبر، وفي سهوتها(3) ستر، فهبَّت الريحُ، فكشفت ناحية الستر عن بناتٍ لعائشة لُعَبٍ، فقال: «ما هذا، يا عائشة؟». قالت: بناتي. ورأى بينهن فرسًا له جناحان مِن رقاع(4)، فقال: «ما هذا الذي أرى وسَطَهن؟». قالت: فرس. قال: «وما هذا الذي عليه؟». قالت: جناحان. قال: «فرس له جناحان!». قالت: أما سمعت أنّ لسليمان خيلًا لها أجنحة؟! فضحك حتى رأيتُ نواجِذَه(5). (12/ 569)
66664 - عن عوف، قال: بلغني: أنّ الخيل التي عقر سليمان كانت خيلًا ذوات أجنحة، أُخْرِجَت له مِن البحر، لم تكن لأحدٍ قبلَه ولا بعده(6). (12/ 568)(1) أخرجه ابن جرير 20/ 82 - 83.
(2) أخرجه إسحاق البستي ص 244.
(3) السهوة: بيت صغير منحدر في الأرض قليلًا، شبيه بالمخدع والخزانة، وقيل: هو كالصُّفة تكون بين يدي البيت. وقيل: شبيه بالرَّف أو الطاق يوضع فيه الشيء. النهاية (سها).
(4) الرقاع: جمع رقعة، وهي القطعة من الورق أو الجلد. اللسان (رقع).
(5) أخرجه أبو داود 7/ 292 (4932) واللفظ له، وابن حبان 13/ 174 - 175 (5864)، من طريق يحيى بن أيوب، قال: حدثنى عمارة بن غزية، أن محمد بن إبراهيم حدثه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة به.
إسناده صحيح.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٨١)