‌‌ ‌‌{فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2)}
67106 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أمّا قوله: {مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} فالتوحيد(1). (ز)

67107 - قال مقاتل بن سليمان: {فاعْبُدِ اللَّهَ} يقول: فوحِّد الله {مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} يعني: له التوحيد(2). (ز)


‌‌ ‌‌{أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}

67108 - عن يزيد الرّقّاشي، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، إنّا نُعطي أموالَنا التماس الذِّكر، فهل لنا في ذلك مِن أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا». قال: يا رسول الله، إنما نُعطي أموالنا التماس الأجر والذِّكر، فهل لنا أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله لا يقبل إلا مَن أخلص له». ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {ألا لِلَّهِ الدِّينُ الخالِصُ}(3). (12/ 632)
67109 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ألا لِلَّهِ الدِّينُ الخالِصُ}، قال: شهادة أن لا إله إلا الله(4). (12/ 632)

67110 - قال مقاتل بن سليمان: {ألا لِلَّهِ الدِّينُ الخالِصُ} يعني: التوحيد، وغيره من الأديان ليس بخالص(5). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
67111 - عن شِمْر [بن عطية]-من طريق حفص- قال: يُؤتى بالرجل يوم القيامة للحساب، وفي صحيفته أمثالُ الجبال من الحسنات، فيقول ربُّ العِزَّة -جلَّ وعزَّ-: صلَّيتَ يوم كذا وكذا لِيُقال: صلّى فلان، أنا الله لا إله إلا أنا، لي الدين الخالص،(1) أخرجه ابن جرير 20/ 155 - 156.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 669.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 171 من طريق معمر، وابن جرير 20/ 156. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 669.

(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ١٧٣)