67373 - عن الزبير بن العوام، قال: لما نزلت: {إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قلتُ: يا رسول الله، أيُكرّر علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواصِّ الذنوب؟ قال: «نعم، ليُكَرّرن ذلك عليكم حتى يُؤدّى إلى كل ذي حقّ حقّه». قال الزبير: فواللهِ، إن الأمر لشديد(1). (12/ 657)
67374 - عن الزبير بن العوام، قال: لَمّا نزلت: {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قال الزبير: أيْ رسول الله، مع خصومتنا في الدنيا؟ قال: «نعم». ولما نزلت: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] قال الزبير: أي رسول الله، أيُّ نعيم نُسأل عنه، وإنما -يعني- هما الأسودان: التمر والماء؟ قال: «أما إنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ»(2). (ز)
67375 - عن عبد الله بن عمر -من طريق سعيد- قال: نزلت علينا الآية: {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} وما ندري ما تفسيرها -ولفظ عَبد بن حُمَيد: وما ندري فيم نزلت-، قلنا: ليس بيننا خصومة، فما التخاصم؟! حتى وقعت الفتنة، فقلنا: هذا الذي وعدنا ربُّنا أن نختصم فيه(3). (12/ 656)
67376 - عن عبد الله بن عمر -من طريق سعيد- قال: لقد لبثنا بُرْهَةً مِن دهرنا ونحن نرى أنّ هذه الآية نزلت فينا وفي أهل الكتابين مِن قبلنا: {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}. قلنا: كيف نختصم ونبيُّنا واحدٌ وكتابُنا واحد؟! حتى رأيتُ بعضَنا يضرب وجوهَ بعضٍ بالسيف، فعرفتُ أنها فينا نزلت(4). (12/ 655)(1) أخرجه عبد الرزاق 3/ 132 (2631)، وأحمد 3/ 45 (1434)، والترمذي 5/ 446 (3517)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 87 - ، والحاكم 2/ 272 (2981)، 2/ 472 (3626)، 4/ 616 (8708)، وأبو نعيم في الحلية 1/ 91، والثعلبي 8/ 234. وعزاه السيوطي إلى ابن منيع، وابن أبي عمر، وعبد بن حميد، وابن مردويه، والبيهقي في البعث والنشور.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وأورده الألباني في الصحيحة 1/ 665 (340).
(2) أخرجه أحمد 3/ 24 - 25 (1405)، والترمذي 5/ 305 (3356)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 96، 8/ 477 - .
قال الترمذي: «هذا حديث حسن».
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 202 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
(4) أخرجه النسائي في الكبرى (11447)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 89 - ، والطبراني -كما في مجمع الزوائد 7/ 100 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
وقال الهيثمي: «رجاله ثقات».
67374 - عن الزبير بن العوام، قال: لَمّا نزلت: {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قال الزبير: أيْ رسول الله، مع خصومتنا في الدنيا؟ قال: «نعم». ولما نزلت: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] قال الزبير: أي رسول الله، أيُّ نعيم نُسأل عنه، وإنما -يعني- هما الأسودان: التمر والماء؟ قال: «أما إنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ»(2). (ز)
67375 - عن عبد الله بن عمر -من طريق سعيد- قال: نزلت علينا الآية: {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} وما ندري ما تفسيرها -ولفظ عَبد بن حُمَيد: وما ندري فيم نزلت-، قلنا: ليس بيننا خصومة، فما التخاصم؟! حتى وقعت الفتنة، فقلنا: هذا الذي وعدنا ربُّنا أن نختصم فيه(3). (12/ 656)
67376 - عن عبد الله بن عمر -من طريق سعيد- قال: لقد لبثنا بُرْهَةً مِن دهرنا ونحن نرى أنّ هذه الآية نزلت فينا وفي أهل الكتابين مِن قبلنا: {ثُمَّ إنَّكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}. قلنا: كيف نختصم ونبيُّنا واحدٌ وكتابُنا واحد؟! حتى رأيتُ بعضَنا يضرب وجوهَ بعضٍ بالسيف، فعرفتُ أنها فينا نزلت(4). (12/ 655)(1) أخرجه عبد الرزاق 3/ 132 (2631)، وأحمد 3/ 45 (1434)، والترمذي 5/ 446 (3517)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 87 - ، والحاكم 2/ 272 (2981)، 2/ 472 (3626)، 4/ 616 (8708)، وأبو نعيم في الحلية 1/ 91، والثعلبي 8/ 234. وعزاه السيوطي إلى ابن منيع، وابن أبي عمر، وعبد بن حميد، وابن مردويه، والبيهقي في البعث والنشور.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وأورده الألباني في الصحيحة 1/ 665 (340).
(2) أخرجه أحمد 3/ 24 - 25 (1405)، والترمذي 5/ 305 (3356)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 96، 8/ 477 - .
قال الترمذي: «هذا حديث حسن».
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 202 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
(4) أخرجه النسائي في الكبرى (11447)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 89 - ، والطبراني -كما في مجمع الزوائد 7/ 100 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
وقال الهيثمي: «رجاله ثقات».
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٢٢٤)