أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّه}، فقرأ حتى بلغ: {فَأَكُونَ مِنَ المُحْسِنِين}(1). (ز)
67505 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الكَنُود- أنه مرّ على قاصٍّ يذكر النار، فقال: يا مذكِّر النار، لا تُقنِّط الناس. ثم قرأ: {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ}(2). (12/ 676)
67506 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ} الآية، قال: قد دعا اللهُ إلى مغفرته مَن زعم أنّ المسيح هو الله، ومَن زعم أنّ المسيحَ ابنُ الله، ومَن زعم أنّ عُزيرًا ابن الله، ومَن زعم أنّ الله فقير، ومَن زعم أنّ يد الله مغلولة، ومَن زعم أن الله ثالث ثلاثة، يقول الله لهؤلاء: {أفَلا يَتُوبُونَ إلى اللَّهِ ويَسْتَغْفِرُونَهُ واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة: 74]، ثم دعا إلى توبته مَن هو أعظم قولًا من هؤلاء؛ من قال: {أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى} [النازعات: 24]، وقال: {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي} [القصص: 38]. قال ابن عباس: مَن آيس العِباد مِن التوبة بعد هذا فقد جحد كتاب الله، ولكن لا يقدر العبدُ أن يتوب حتى يتوب الله عليه(3). (12/ 677)
67507 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجِيح- في قول الله: {الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ}، قال: قتْل النفس في الجاهلية(4). (ز)
67508 - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- أنه قال في هذه الآية: {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّه}، قال: هي للناس أجمعين(5). (ز)
67509 - عن زيد بن أسلم -من طريق أبي صخر- في قوله: {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّه}، قال: إنما هي للمشركين(6). (ز)
67510 - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ}، يعني(1) أخرجه ابن جرير 20/ 226.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 185، وابن أبي الدنيا في حُسن الظن (50)، وابن جرير 20/ 228، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 99 - ، والطبراني (8635)، والبيهقي في شعب الإيمان (1053). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
(4) تفسير مجاهد ص 580، وأخرجه ابن جرير 20/ 225.
(5) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 2/ 72 (138)، وابن جرير 20/ 228.
(6) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 2/ 72 (138)، وابن جرير 20/ 225.
67505 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الكَنُود- أنه مرّ على قاصٍّ يذكر النار، فقال: يا مذكِّر النار، لا تُقنِّط الناس. ثم قرأ: {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ}(2). (12/ 676)
67506 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ} الآية، قال: قد دعا اللهُ إلى مغفرته مَن زعم أنّ المسيح هو الله، ومَن زعم أنّ المسيحَ ابنُ الله، ومَن زعم أنّ عُزيرًا ابن الله، ومَن زعم أنّ الله فقير، ومَن زعم أنّ يد الله مغلولة، ومَن زعم أن الله ثالث ثلاثة، يقول الله لهؤلاء: {أفَلا يَتُوبُونَ إلى اللَّهِ ويَسْتَغْفِرُونَهُ واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة: 74]، ثم دعا إلى توبته مَن هو أعظم قولًا من هؤلاء؛ من قال: {أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى} [النازعات: 24]، وقال: {ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي} [القصص: 38]. قال ابن عباس: مَن آيس العِباد مِن التوبة بعد هذا فقد جحد كتاب الله، ولكن لا يقدر العبدُ أن يتوب حتى يتوب الله عليه(3). (12/ 677)
67507 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجِيح- في قول الله: {الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ}، قال: قتْل النفس في الجاهلية(4). (ز)
67508 - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- أنه قال في هذه الآية: {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّه}، قال: هي للناس أجمعين(5). (ز)
67509 - عن زيد بن أسلم -من طريق أبي صخر- في قوله: {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّه}، قال: إنما هي للمشركين(6). (ز)
67510 - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ}، يعني(1) أخرجه ابن جرير 20/ 226.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 185، وابن أبي الدنيا في حُسن الظن (50)، وابن جرير 20/ 228، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 99 - ، والطبراني (8635)، والبيهقي في شعب الإيمان (1053). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
(4) تفسير مجاهد ص 580، وأخرجه ابن جرير 20/ 225.
(5) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 2/ 72 (138)، وابن جرير 20/ 228.
(6) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 2/ 72 (138)، وابن جرير 20/ 225.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٢٥٦)