الطَّوْلِ}: ذي إنعام(1). (ز)

67809 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: {ذِي الطَّوْلِ} ذي المَنّ(2). (ز)

67810 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {ذِي الطَّوْلِ}، قال: ذي المنّ(3). (13/ 13)

67811 - قال الحسن البصري: {ذِي الطَّوْلِ} ذي الفضل(4). (ز)

67812 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ذِي الطَّوْلِ}، قال: ذي النِّعَم(5). (13/ 13)

67813 - قال إسماعيل السُّدّيّ: {ذِي الطَّوْلِ} ذي السَّعَة(6). (ز)

67814 - قال مقاتل بن سليمان: {ذِي الطَّوْلِ} يعني: ذي الغنى عمَّن لا يُوَحِّده، {لا إلَهَ إلّا هُوَ إلَيْهِ المَصِيرُ} يعني: مصير العباد إليه في الآخرة، فيجزيهم بأعمالهم(7). (ز)

67815 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله {ذِي الطَّوْلِ}، قال: الطول: القدرة، ذاك الطول(8). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
67816 - عن قتادة بن دعامة، قال: كان شابٌّ بالمدينة صاحبَ عبادة، وكان عمرُ مُعجبًا به، فانطلق إلى مصر، فَفَسُد، فجعل لا يمتنع عن شرٍّ، فقدم على عمر بعضُ أهله، فسأله حتى سأله عن الشابّ، فقال: لا تسألني عنه. قال: لِمَ؟ قال: إنّه فسد وخلع. فكتب إليه عمر: مِن عمر إلى فلان، {حم تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ العَلِيمِ غافِرِ الذَّنْبِ وقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ العِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إلَهَ إلّا هُوَ إلَيْهِ المَصِيرُ}. فجعل يقترئها على نفسه، فأقبل بخير(9). (13/ 12)(1) تفسير مجاهد ص 582.
(2) تفسير الثعلبي 8/ 264.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 555 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(4) تفسير الثعلبي 8/ 264، وتفسير البغوي 6/ 138.
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 279، وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 555 - بلفظ: ذي النعماء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
(6) تفسير الثعلبي 8/ 264.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 705.
(8) أخرجه ابن جرير 20/ 278.
(9) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)