‌‌ ‌‌{وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ}

67831 - قال عبد الله بن عباس: {وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه} ليقتلوه ويُهلكوه(1). (ز)
67832 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه}: أي: ليقتلوه(2). (13/ 15)

67833 - قال مقاتل بن سليمان: {وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوه}، يعني: ليقتلوه(3). (ز)


‌‌ ‌‌{وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5)}
67834 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ}، قال: شديدٌ، واللهِ(4). (13/ 15)

67835 - قال مقاتل بن سليمان: {وجادَلُوا} يعني: وخاصموا رسلَهم {بِالباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الحَقَّ} يعني: لِيُبطلوا به الحقَّ الذي جاءت به الرسلُ، وجدالهم أنهم قالوا لرسلهم: ما أنتم إلا بشر مثلنا، وما نحن إلا بشر مثلكم، ألا أرسل الله ملائكة! فهذا جدالهم كما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم، {فَأَخَذْتُهُمْ} بالعذاب، {فَكَيْفَ كانَ عِقابِ} يعني: عقابي، أليس وجدوه حقًّا؟(5). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
67836 - عن عبد الله بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «مَن أعان باطِلًا لِيُدحِض بباطله حقًّا فقد برئت منه ذِمَّةُ الله، وذِمَّةُ رسوله»(6). (13/ 16)(1) تفسير البغوي 7/ 139.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 281. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 705 - 706.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 282. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 705 - 706.
(6) أخرجه الحاكم 4/ 112 (7052)، وفيه حنش الرحبي.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: «حنش الرحبي ضعيف». قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص 303 (760): «الحديث منكر». وقال الهيثمي في المجمع 4/ 205 (7063): «رواه الطبراني في الثلاثة، وفي إسناد الكبير: حنش، وهو متروك، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق، وفي إسناد الصغير والأوسط: سعيد بن رحمة، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 7/ 384 (7134): «رواه مسدّد، والطبراني، والأصبهاني، ومدار أسانيدهم على حسين بن قيس، المعروف بحنش، وهو ضعيف». وأورده الألباني في الصحيحة 3/ 17 (1020).

(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)