إذا نزل بكم العذاب {ما أقُولُ لَكُمْ} من النصيحة(1). (ز)
68098 - عن ابن وهب، قال: قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: {فَسَتَذْكُرُونَ ما أقُولُ لَكُمْ}، فقلتُ له: أذلك في الآخرة؟ قال: نعم(2). (ز)
{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44)}
68099 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وأُفَوِّضُ أمْرِي إلى اللَّهِ}، قال: أجْعَلُ أمري إلى الله(3). (ز)
68100 - قال مقاتل بن سليمان: فأوعدوه، فقال: {وأُفَوِّضُ أمْرِي إلى اللَّهِ إنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالعِبادِ}(4). (ز)
{فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا}
68101 - قال قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا}: كان قِبطيًّا مِن قوم فرعون، فنجا مع موسى وبني إسرائيل حين نَجَوا(5). (13/ 43)
68102 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا}، قال: وكان قِبطيًّا مِن قوم فرعون، فنجا مع موسى. قال: وذُكر لنا: أنّه بين يدي موسى يومئذ يسيرُ ويقول: أين أُمِرتَ، يا نبي الله؟ فيقول: أمامك. فيقول له المؤمن: وهل أمامي إلا البحر؟! فيقول موسى: لا، واللهِ، ما كَذَبْتُ ولا كُذِّبتُ. ثم يسير ساعة، ويقول: أين أُمِرْتَ، يا نبي الله؟ فيقول: أمامك. فيقول: وهل أمامي إلا البحر؟! فيقول: لا، واللهِ، ما كذبتُ، ولا كُذَّبتُ. حتى أتى على البحرِ، فضربه بعصاه، فانفلق اثني عشر طريقًا، لكل سِبط طريق(6). (ز)
68103 - قال مقاتل بن سليمان: … فهرب المؤمنُ إلى الجبلِ، فطلبه رجلان، فلم يقدِرا عليه، فذلك قوله: {فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا}، يعني: ما أرادوا(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 715.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 335.
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 335.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 715.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 181. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 336.
68098 - عن ابن وهب، قال: قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله: {فَسَتَذْكُرُونَ ما أقُولُ لَكُمْ}، فقلتُ له: أذلك في الآخرة؟ قال: نعم(2). (ز)
{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44)}
68099 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وأُفَوِّضُ أمْرِي إلى اللَّهِ}، قال: أجْعَلُ أمري إلى الله(3). (ز)
68100 - قال مقاتل بن سليمان: فأوعدوه، فقال: {وأُفَوِّضُ أمْرِي إلى اللَّهِ إنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالعِبادِ}(4). (ز)
{فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا}
68101 - قال قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا}: كان قِبطيًّا مِن قوم فرعون، فنجا مع موسى وبني إسرائيل حين نَجَوا(5). (13/ 43)
68102 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا}، قال: وكان قِبطيًّا مِن قوم فرعون، فنجا مع موسى. قال: وذُكر لنا: أنّه بين يدي موسى يومئذ يسيرُ ويقول: أين أُمِرتَ، يا نبي الله؟ فيقول: أمامك. فيقول له المؤمن: وهل أمامي إلا البحر؟! فيقول موسى: لا، واللهِ، ما كَذَبْتُ ولا كُذِّبتُ. ثم يسير ساعة، ويقول: أين أُمِرْتَ، يا نبي الله؟ فيقول: أمامك. فيقول: وهل أمامي إلا البحر؟! فيقول: لا، واللهِ، ما كذبتُ، ولا كُذَّبتُ. حتى أتى على البحرِ، فضربه بعصاه، فانفلق اثني عشر طريقًا، لكل سِبط طريق(6). (ز)
68103 - قال مقاتل بن سليمان: … فهرب المؤمنُ إلى الجبلِ، فطلبه رجلان، فلم يقدِرا عليه، فذلك قوله: {فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا}، يعني: ما أرادوا(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 715.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 335.
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 335.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 715.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 181. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 336.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٣٨٢)