‌‌ ‌‌{فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84)}
68267 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا}، قال: النَّقمات التي نزلت بهم(1). (ز)

68268 - قال مقاتل بن سليمان: يقول تعالى: {فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا} يعني: عذابنا في الدنيا {قالُوا آمَنّا بِاللَّهِ وحْدَهُ} لا شريك له، {وكَفَرْنا بِما كُنّا بِهِ مُشْرِكِينَ}(2). (ز)

68269 - قال يحيى بن سلّام: {وحِيلَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِن قَبْلُ} [سبأ: 54] أشياعهم على منهاجهم ودينهم الشرك، لما كذبوا رسلهم جاءهم العذاب، فآمنوا عند ذلك، فلم يُقبل منهم، وهو قوله: {فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنّا بِاللَّهِ وحْدَهُ وكَفَرْنا بِما كُنّا بِهِ مُشْرِكِينَ} قال الله: ‌‌{فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا}(3). (ز)

‌‌ {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا}
68270 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا}، قال: لَمّا رأوا عذابَ الله في الدنيا لم ينفعهم الإيمان عند ذلك(4). (ز)

68271 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا}، يعني: عذابنا في الدنيا، يقول: لم يك ينفعُهم تصديقَهم بالتوحيد حين رأوا عذابنا(5). (ز)


‌‌ ‌‌{سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85)}
68272 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ(1) أخرجه ابن جرير 20/ 373.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 722.
(3) تفسير يحيى بن سلام 2/ 772 - 773.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 374.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 723.

(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٤١٨)