{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا}
68405 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا}، قال: شديدة السموم(1). (13/ 97)
68406 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: {رِيحًا صَرْصَرًا}، يقول: ريحًا فيها برد شديد(2). (ز)
68407 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {رِيحًا صَرْصَرًا}: باردة(3). (13/ 97)
68408 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {رِيحًا صَرْصَرًا}، قال: باردة، ذات الصوت(4). (ز)
68409 - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَرْسَلْنا} فأرسل اللهُ {عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} يعني: باردة(5) [5741]. (ز)[5741] اختُلف في معنى الصرصر على قولين: الأول: أنها الريح الباردة. الثاني: الريح الشديدة.
ورجَّح ابنُ جرير (20/ 398) -مستندًا إلى اللغة- القولَ الثاني الذي قاله مجاهد، فقال: «وذلك أن قوله: {صرصرا} إنما هو صوت الريح إذا هبّت بشدة، فسُمع لها كقول القائل: صرّر».
وعلَّق ابنُ عطية (7/ 471) على هذا القول بقوله: «وكذلك يجيء صوت الريح في كثير من الأوقات بحسب ما تلقى».
وجمع ابنُ كثير (12/ 226) بين الأقوال مستندًا للدلالة العقلية، والنظائر، فقال: «والحق أنها متصفة بجميع ذلك؛ فإنها كانت ريحًا شديدة قوية؛ لتكون عقوبتهم مِن جنس ما اغتروا به من قواهم، وكانت باردة شديدة البرد جدًّا، كقوله تعالى: {بريح صرصر عاتية} [الحاقة: 6]، أي: باردة شديدة، وكانت ذات صوت مزعج، ومنه سُمي النهر المشهور ببلاد المشرق: صرصرًا؛ لقوة صوت جريه».
وقد ذكر ابنُ عطية القولين الواردين على أنهما مغايران لقول ابن جرير؛ إذ رأى أن اشتقاقهما من الصّر، وجعل قول ابن جرير ثالثًا مُشتقًّا من الصرصر.
_________
(1) تفسير مجاهد ص 585، وأخرجه ابن جرير 20/ 398. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 398.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 184، وابن جرير 20/ 398 من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 398.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 738.
68405 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا}، قال: شديدة السموم(1). (13/ 97)
68406 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: {رِيحًا صَرْصَرًا}، يقول: ريحًا فيها برد شديد(2). (ز)
68407 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {رِيحًا صَرْصَرًا}: باردة(3). (13/ 97)
68408 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {رِيحًا صَرْصَرًا}، قال: باردة، ذات الصوت(4). (ز)
68409 - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَرْسَلْنا} فأرسل اللهُ {عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} يعني: باردة(5) [5741]. (ز)[5741] اختُلف في معنى الصرصر على قولين: الأول: أنها الريح الباردة. الثاني: الريح الشديدة.
ورجَّح ابنُ جرير (20/ 398) -مستندًا إلى اللغة- القولَ الثاني الذي قاله مجاهد، فقال: «وذلك أن قوله: {صرصرا} إنما هو صوت الريح إذا هبّت بشدة، فسُمع لها كقول القائل: صرّر».
وعلَّق ابنُ عطية (7/ 471) على هذا القول بقوله: «وكذلك يجيء صوت الريح في كثير من الأوقات بحسب ما تلقى».
وجمع ابنُ كثير (12/ 226) بين الأقوال مستندًا للدلالة العقلية، والنظائر، فقال: «والحق أنها متصفة بجميع ذلك؛ فإنها كانت ريحًا شديدة قوية؛ لتكون عقوبتهم مِن جنس ما اغتروا به من قواهم، وكانت باردة شديدة البرد جدًّا، كقوله تعالى: {بريح صرصر عاتية} [الحاقة: 6]، أي: باردة شديدة، وكانت ذات صوت مزعج، ومنه سُمي النهر المشهور ببلاد المشرق: صرصرًا؛ لقوة صوت جريه».
وقد ذكر ابنُ عطية القولين الواردين على أنهما مغايران لقول ابن جرير؛ إذ رأى أن اشتقاقهما من الصّر، وجعل قول ابن جرير ثالثًا مُشتقًّا من الصرصر.
_________
(1) تفسير مجاهد ص 585، وأخرجه ابن جرير 20/ 398. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 398.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 184، وابن جرير 20/ 398 من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 398.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 738.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٤٥٠)