فيقول: {يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا} [النبأ: 40](1) [5778]. (ز)
68741 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {إنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى}: يقول: غِنىً(2). (ز)
68742 - قال مقاتل بن سليمان: يقول: {وما أظُنُّ} يقول: ما أحسب {السّاعَةَ قائِمَةً} يعني: القيامة كائنة، ثم قال الكافر: {ولَئِنْ رُجِعْتُ إلى رَبِّي} في الآخرة إن كانت آخرةٌ {إنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى} يعني: الجنة، كما أُعطيت في الدنيا(3). (ز)
{فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (50)}
68743 - قال عبد الله بن عباس: {فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا} لنقفنَّهم على مساوئ أعمالهم(4). (ز)
68744 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا} مِن أعمالهم الخبيثة، {ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِن عَذابٍ غَلِيظٍ} يعني: شديد، لا يُفتّر عنهم، وهم فيه مبلسون(5). (ز)
{وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ}
68745 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {أعْرَضَ ونَأى بِجانِبِهِ} يقول: {أعْرَضَ} صدّ بوجهه، {ونَأى بِجانِبِهِ} يقول: تباعد(6). (ز)
68746 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وإذا أنْعَمْنا عَلى الإنْسانِ} بالخير والعافية {أعْرَضَ} عن الدعاء فلا يدعو ربَّه، {ونَأى بِجانِبِهِ} يقول: وتباعد بجانبه عن الدعاء في الرخاء(7). (ز)[5778] ساق ابنُ عطية (7/ 494) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «والأماني على الله تعالى وترك الجدّ في الطاعة مذموم لكل أحد، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «الكيّس مَن دان نفسه وعَمِل لِما بعد الموت، والعاجز مَن أتبع نفسه هواها، وتَمَنّى على الله الأماني»».
_________
(1) أخرجه الثعلبي 8/ 300.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 459.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 748.
(4) تفسير البغوي 7/ 178.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 748.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 460.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 748.
68741 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {إنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى}: يقول: غِنىً(2). (ز)
68742 - قال مقاتل بن سليمان: يقول: {وما أظُنُّ} يقول: ما أحسب {السّاعَةَ قائِمَةً} يعني: القيامة كائنة، ثم قال الكافر: {ولَئِنْ رُجِعْتُ إلى رَبِّي} في الآخرة إن كانت آخرةٌ {إنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى} يعني: الجنة، كما أُعطيت في الدنيا(3). (ز)
{فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (50)}
68743 - قال عبد الله بن عباس: {فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا} لنقفنَّهم على مساوئ أعمالهم(4). (ز)
68744 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا} مِن أعمالهم الخبيثة، {ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِن عَذابٍ غَلِيظٍ} يعني: شديد، لا يُفتّر عنهم، وهم فيه مبلسون(5). (ز)
{وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ}
68745 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {أعْرَضَ ونَأى بِجانِبِهِ} يقول: {أعْرَضَ} صدّ بوجهه، {ونَأى بِجانِبِهِ} يقول: تباعد(6). (ز)
68746 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وإذا أنْعَمْنا عَلى الإنْسانِ} بالخير والعافية {أعْرَضَ} عن الدعاء فلا يدعو ربَّه، {ونَأى بِجانِبِهِ} يقول: وتباعد بجانبه عن الدعاء في الرخاء(7). (ز)[5778] ساق ابنُ عطية (7/ 494) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «والأماني على الله تعالى وترك الجدّ في الطاعة مذموم لكل أحد، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «الكيّس مَن دان نفسه وعَمِل لِما بعد الموت، والعاجز مَن أتبع نفسه هواها، وتَمَنّى على الله الأماني»».
_________
(1) أخرجه الثعلبي 8/ 300.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 459.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 748.
(4) تفسير البغوي 7/ 178.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 748.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 460.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 748.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٥٠٩)