68972 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «{لا أسأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}؛ أن تحفظوني في أهل بيتي، وتودوهم بي»(1). (13/ 149)
68973 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة مِن جميع قريش، فلمّا كذّبوه، وأبَوْا أن يُبايعوه، قال: «يا قوم، إذا أبيتم أن تُبايعوني فاحفظوا قرابتي فيكم، ولا يكون غيرُكم مِن العرب أولى بحفظي ونُصرتي منكم»(2). (13/ 146)
68974 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: إنّ محمدًا قال لقريش: «لا أسألكم مِن أموالكم شيئًا، ولكن أسألكم ألّا تُؤذُونِي لقرابة ما بيني وبينكم؛ فإنّكم قومي، وأحقُّ مَن أطاعني وأجابني»(3). (13/ 147)
68975 - عن الحسن بن علي بن أبي طالب -من طريق أبي الطفيل- أنّه خطب، فمِمّا قال: … وأنا مِن أهل البيت الذين افترض الله عز وجل مودّتهم وولايتهم، فقال فيما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم: {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}(4). (ز)
68976 - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- أنّه سُئِل عن قوله: {إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}. فقال سعيد بن جبير: قُربى آل محمد. فقال ابن عباس: عَجِلْتَ، إنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة(5). (13/ 145)(1) عزاه السيوطي إلى أبي نعيم، والديلمي.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 254 (13026)، وابن جرير 20/ 495، من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به.
الخلاصة: إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 496، من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، عن أبيه، عن ابن عباس به.
الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(4) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 2/ 336 - 337 (2155)، والحاكم (ت: مصطفى عطا) 3/ 189 (4802/ 400).
(5) أخرجه البخاري 4/ 178 (3497)، 6/ 129 (4818)، وابن جرير 20/ 495، والواحدي 4/ 50.
68973 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة مِن جميع قريش، فلمّا كذّبوه، وأبَوْا أن يُبايعوه، قال: «يا قوم، إذا أبيتم أن تُبايعوني فاحفظوا قرابتي فيكم، ولا يكون غيرُكم مِن العرب أولى بحفظي ونُصرتي منكم»(2). (13/ 146)
68974 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: إنّ محمدًا قال لقريش: «لا أسألكم مِن أموالكم شيئًا، ولكن أسألكم ألّا تُؤذُونِي لقرابة ما بيني وبينكم؛ فإنّكم قومي، وأحقُّ مَن أطاعني وأجابني»(3). (13/ 147)
68975 - عن الحسن بن علي بن أبي طالب -من طريق أبي الطفيل- أنّه خطب، فمِمّا قال: … وأنا مِن أهل البيت الذين افترض الله عز وجل مودّتهم وولايتهم، فقال فيما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم: {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}(4). (ز)
68976 - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- أنّه سُئِل عن قوله: {إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}. فقال سعيد بن جبير: قُربى آل محمد. فقال ابن عباس: عَجِلْتَ، إنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة(5). (13/ 145)(1) عزاه السيوطي إلى أبي نعيم، والديلمي.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 254 (13026)، وابن جرير 20/ 495، من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به.
الخلاصة: إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(3) أخرجه ابن جرير 20/ 496، من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه، عن أبيه، عن أبيه، عن ابن عباس به.
الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(4) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط 2/ 336 - 337 (2155)، والحاكم (ت: مصطفى عطا) 3/ 189 (4802/ 400).
(5) أخرجه البخاري 4/ 178 (3497)، 6/ 129 (4818)، وابن جرير 20/ 495، والواحدي 4/ 50.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٥٥٢)