قال: نعم(1). (13/ 150)
68983 - عن سعيد بن جُبير -من طريق أبي العالية- {إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: قُرْبى رسول الله صلى الله عليه وسلم(2). (13/ 150)
68984 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: أن تتبعوني، وتصدّقوني، وتَصِلوا رحمي(3). (13/ 147)
68985 - عن ابن أبي نجيح، أو داود، أو غيره، عن مجاهد بن جبر، {قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى}، قال: لم يكن من قريش بطن إلا ولدوه(4). (ز)
68986 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}: يعني: قريشًا. يقول: إنما أنا رجل منكم، فأعينوني على عدُوي، واحفظوا قرابتي، وإنّ الذي جئتكم به لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى، أن تودوني لقرابتي، وتعينوني على عدوي(5). (ز)
68987 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: كُنَّ له عشر أمهات من المشركين، وكان إذا مرّ بهم آذَوه في تنقيصهنّ وشتْمهنّ، فهو قوله: {إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى} يقول: لا تؤذوني في قرابتي(6). (13/ 154)
68988 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة- في قوله: {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: تعرفون قرابتي، وتصدّقونني بما جئت به، وتمنعوني(7). (ز)
68989 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مغيرة- قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان واسطًا مِن قريش، كان له في كل بطن من قريش نسب، فقال: لا أسألكم على ما أدعوكم إليه إلا أن تحفظوني في قرابتي، {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}(8). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 20/ 498 - 499.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 499. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وقد أورد السيوطي في تفسير الآية 13/ 150 - 153 آثارًا عن فضل آل البيت ومحبتهم.
(3) تفسير مجاهد ص 589، وأخرجه ابن جرير 20/ 497، وإسحاق البستي ص 302 من طريق ابن جريج بلفظ: أن تمنعوني وتصدّقوني وتَصِلوا رحمي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه إسحاق البستي ص 302.
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 497.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 20/ 496.
(8) أخرجه ابن جرير 20/ 496.
68983 - عن سعيد بن جُبير -من طريق أبي العالية- {إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: قُرْبى رسول الله صلى الله عليه وسلم(2). (13/ 150)
68984 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: أن تتبعوني، وتصدّقوني، وتَصِلوا رحمي(3). (13/ 147)
68985 - عن ابن أبي نجيح، أو داود، أو غيره، عن مجاهد بن جبر، {قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى}، قال: لم يكن من قريش بطن إلا ولدوه(4). (ز)
68986 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}: يعني: قريشًا. يقول: إنما أنا رجل منكم، فأعينوني على عدُوي، واحفظوا قرابتي، وإنّ الذي جئتكم به لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى، أن تودوني لقرابتي، وتعينوني على عدوي(5). (ز)
68987 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: كُنَّ له عشر أمهات من المشركين، وكان إذا مرّ بهم آذَوه في تنقيصهنّ وشتْمهنّ، فهو قوله: {إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى} يقول: لا تؤذوني في قرابتي(6). (13/ 154)
68988 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة- في قوله: {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}، قال: تعرفون قرابتي، وتصدّقونني بما جئت به، وتمنعوني(7). (ز)
68989 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مغيرة- قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان واسطًا مِن قريش، كان له في كل بطن من قريش نسب، فقال: لا أسألكم على ما أدعوكم إليه إلا أن تحفظوني في قرابتي، {قُلْ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى}(8). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 20/ 498 - 499.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 499. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وقد أورد السيوطي في تفسير الآية 13/ 150 - 153 آثارًا عن فضل آل البيت ومحبتهم.
(3) تفسير مجاهد ص 589، وأخرجه ابن جرير 20/ 497، وإسحاق البستي ص 302 من طريق ابن جريج بلفظ: أن تمنعوني وتصدّقوني وتَصِلوا رحمي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه إسحاق البستي ص 302.
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 497.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 20/ 496.
(8) أخرجه ابن جرير 20/ 496.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٥٥٤)