{وَيُزَكِّيهِمْ}
3977 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم}، قال: يعني بالزكاة: طاعة الله، والإخلاص(1). (ز)
3978 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {يزكيهم}، قال: يُطَهِّرهم من الشرك، ويُخَلِّصهم منه(2). (1/ 718)
3979 - قال مقاتل بن سليمان: {ويزكيهم}، يعني: ويُطَهِّرهم من الشرك والكفر(3). (ز)
{إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
3980 - عن عبد الله بن عباس، قال: {العزيز} الذي لا يوجد مثله(4). (ز)
3981 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {العزيز الحكيم}، قال: عزيز في نِقْمَتِه إذا انتقم، حكيم في أمره(5). (1/ 718)
3982 - قال الكلبي: {العزيز}: المُنتَقِم ممن يشاء(6). (ز)
3983 - قال محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة-: {العزيز} في نصرته مِمَّن كفر به إذا شاء، {الحكيم} في عُذْرِه وحُجَّته إلى عباده(7) [519]. (ز)
3984 - قال مقاتل بن سليمان: {إنك أنت العزيز الحكيم}، فاستجاب الله له فى سورة الجمعة، فقال: {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته} إلى آخر الآية [الجمعة: 2](8). (ز)[519] قال ابنُ كثير (2/ 97): «العزيز: الذي لا يُعجِزه شيء، وهو قادر على كل شيء. الحكيم: في أفعاله وأقواله، فيضع الأشياء في محالِّها؛ لعلمه وحكمته وعدله».
وبنحو ذلك قال ابنُ جرير (2/ 578)، وابنُ عطية (1/ 353).
_________
(1) أخرجه ابن جرير 2/ 577، وابن أبي حاتم 1/ 237 (1265).
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 577.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 139.
(4) تفسير الثعلبي 1/ 276، وتفسير البغوي 1/ 152.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 238.
(6) تفسير الثعلبي 1/ 276، وتفسير البغوي 1/ 152.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 238.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 139.
3977 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم}، قال: يعني بالزكاة: طاعة الله، والإخلاص(1). (ز)
3978 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {يزكيهم}، قال: يُطَهِّرهم من الشرك، ويُخَلِّصهم منه(2). (1/ 718)
3979 - قال مقاتل بن سليمان: {ويزكيهم}، يعني: ويُطَهِّرهم من الشرك والكفر(3). (ز)
{إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
3980 - عن عبد الله بن عباس، قال: {العزيز} الذي لا يوجد مثله(4). (ز)
3981 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {العزيز الحكيم}، قال: عزيز في نِقْمَتِه إذا انتقم، حكيم في أمره(5). (1/ 718)
3982 - قال الكلبي: {العزيز}: المُنتَقِم ممن يشاء(6). (ز)
3983 - قال محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة-: {العزيز} في نصرته مِمَّن كفر به إذا شاء، {الحكيم} في عُذْرِه وحُجَّته إلى عباده(7) [519]. (ز)
3984 - قال مقاتل بن سليمان: {إنك أنت العزيز الحكيم}، فاستجاب الله له فى سورة الجمعة، فقال: {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته} إلى آخر الآية [الجمعة: 2](8). (ز)[519] قال ابنُ كثير (2/ 97): «العزيز: الذي لا يُعجِزه شيء، وهو قادر على كل شيء. الحكيم: في أفعاله وأقواله، فيضع الأشياء في محالِّها؛ لعلمه وحكمته وعدله».
وبنحو ذلك قال ابنُ جرير (2/ 578)، وابنُ عطية (1/ 353).
_________
(1) أخرجه ابن جرير 2/ 577، وابن أبي حاتم 1/ 237 (1265).
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 577.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 139.
(4) تفسير الثعلبي 1/ 276، وتفسير البغوي 1/ 152.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 238.
(6) تفسير الثعلبي 1/ 276، وتفسير البغوي 1/ 152.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 238.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 139.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٧٩)