تفسير الآية:
69506 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ}، قال: يعْمى(1). (13/ 209)
69507 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ومَن يَعْشُ} الآية، قال: مَن جانَب الحقَّ وأنكره وهو يعلم أنّ الحلال حلال، وأنّ الحرام حرام، فترَك العلم بالحلال والحقّ لهوى نفسه، وقضى حاجته، ثم أراد مِن الحرام قُيِّض له شيطان(2). (13/ 207)
69508 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: {ومَن يَعْشُ} يمضِ قدمًا(3). (ز)
69509 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ومَن يَعْشُ}، قال: يُعرِض(4). (13/ 207)
69510 - قال محمد بن كعب القُرَظي: {ومَن يَعْشُ} يُوَلِّ ظهرَه عن ذِكر الرّحمن، وهو القرآن(5). (ز)
69511 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ}، قال: يُعرِض(6). (ز)
69512 - عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: {ومن يعش عن ذكر الرحمن}، قال: يعمى عن ذِكر الرحمن عز وجل(7). (ز)
69513 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ} يقول: ومَن يعمَ بصرُه عن ذِكر {الرَّحْمنِ}(8). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح 8/ 566 - . وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن جرير 20/ 596 عن ابن زيد. ثم أورد السيوطي قول ابن جرير: أن هذا المعنى على قراءة: (ومن يَعْشَ) بفتح الشين.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير الثعلبي 8/ 334.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 596 بلفظ: إذا أعرض عن ذكر الرحمن. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(5) تفسير الثعلبي 8/ 334، وتفسير البغوي 7/ 213.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 596.
(7) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 92.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 795.
69506 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ}، قال: يعْمى(1). (13/ 209)
69507 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ومَن يَعْشُ} الآية، قال: مَن جانَب الحقَّ وأنكره وهو يعلم أنّ الحلال حلال، وأنّ الحرام حرام، فترَك العلم بالحلال والحقّ لهوى نفسه، وقضى حاجته، ثم أراد مِن الحرام قُيِّض له شيطان(2). (13/ 207)
69508 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: {ومَن يَعْشُ} يمضِ قدمًا(3). (ز)
69509 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ومَن يَعْشُ}، قال: يُعرِض(4). (13/ 207)
69510 - قال محمد بن كعب القُرَظي: {ومَن يَعْشُ} يُوَلِّ ظهرَه عن ذِكر الرّحمن، وهو القرآن(5). (ز)
69511 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ}، قال: يُعرِض(6). (ز)
69512 - عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: {ومن يعش عن ذكر الرحمن}، قال: يعمى عن ذِكر الرحمن عز وجل(7). (ز)
69513 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ} يقول: ومَن يعمَ بصرُه عن ذِكر {الرَّحْمنِ}(8). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح 8/ 566 - . وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن جرير 20/ 596 عن ابن زيد. ثم أورد السيوطي قول ابن جرير: أن هذا المعنى على قراءة: (ومن يَعْشَ) بفتح الشين.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير الثعلبي 8/ 334.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 596 بلفظ: إذا أعرض عن ذكر الرحمن. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(5) تفسير الثعلبي 8/ 334، وتفسير البغوي 7/ 213.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 596.
(7) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 92.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 795.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٦٥٤)