69563 - ومجاهد بن جبر =
69564 - وعطاء بن أبي رباح =
69565 - والحسن البصري =
69566 - ومقاتل بن حيان، نحوه(1). (ز)
69567 - عن سعيد بن جُبير -من طريق أبي بشر- في قوله: {واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا}، قال: ليلة أُسري به لقي الرسل(2). (13/ 213)
69568 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}، قال: سلْ أهل التوراة والإنجيل: هل جاءت الرسلُ إلا بالتوحيد؟ قال: في بعض القراءة: (واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا إلَيْهِمْ رُسُلَنا قَبْلَكَ)(3). (13/ 214)
69569 - عن محمد ابن شهاب الزُّهري -من طريق أبي جعفر الدمشقي- قال: لَمّا أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم صلّى خلفَه تلك الليلة كلُّ نبيٍّ كان أُرسل، فقيل للنبي عليه السلام: {وسْئَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ}(4). (ز)
69570 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا} يعني: الذين أرسلنا إليهم {مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ} يقول: سل -يا محمد- مؤمني أهل الكتاب: هل جاءهم رسولٌ يدعوهم إلى غير عبادة الله(5). (ز)
69571 - عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: {واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا}، قال: بلَغَنا: أنّه ليلةَ أُسْرِي به أُرِي الأنبياء، فأُري آدم، فسلّم عليه، وأُري مالكًا خازن النار، وأُري الكذّاب الدَّجّال(6). (13/ 213)
69572 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ} الآية، قال: جُمِعوا له ليلةَ أُسري به ببيت المقدس،(1) تفسير الثعلبي 8/ 337، وتفسير البغوي 7/ 216.
(2) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير 7/ 293 (1942). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر.
(3) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 197 من طريق معمر، وفي المصنف (10210)، وابن جرير 20/ 604 - 605. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(4) أخرجه الثعلبي 8/ 337، وفي تفسير البغوي 7/ 216 بنحوه.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 796.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
69564 - وعطاء بن أبي رباح =
69565 - والحسن البصري =
69566 - ومقاتل بن حيان، نحوه(1). (ز)
69567 - عن سعيد بن جُبير -من طريق أبي بشر- في قوله: {واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا}، قال: ليلة أُسري به لقي الرسل(2). (13/ 213)
69568 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}، قال: سلْ أهل التوراة والإنجيل: هل جاءت الرسلُ إلا بالتوحيد؟ قال: في بعض القراءة: (واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا إلَيْهِمْ رُسُلَنا قَبْلَكَ)(3). (13/ 214)
69569 - عن محمد ابن شهاب الزُّهري -من طريق أبي جعفر الدمشقي- قال: لَمّا أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم صلّى خلفَه تلك الليلة كلُّ نبيٍّ كان أُرسل، فقيل للنبي عليه السلام: {وسْئَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ}(4). (ز)
69570 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا} يعني: الذين أرسلنا إليهم {مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ} يقول: سل -يا محمد- مؤمني أهل الكتاب: هل جاءهم رسولٌ يدعوهم إلى غير عبادة الله(5). (ز)
69571 - عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: {واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا}، قال: بلَغَنا: أنّه ليلةَ أُسْرِي به أُرِي الأنبياء، فأُري آدم، فسلّم عليه، وأُري مالكًا خازن النار، وأُري الكذّاب الدَّجّال(6). (13/ 213)
69572 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ} الآية، قال: جُمِعوا له ليلةَ أُسري به ببيت المقدس،(1) تفسير الثعلبي 8/ 337، وتفسير البغوي 7/ 216.
(2) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير 7/ 293 (1942). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر.
(3) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 197 من طريق معمر، وفي المصنف (10210)، وابن جرير 20/ 604 - 605. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(4) أخرجه الثعلبي 8/ 337، وفي تفسير البغوي 7/ 216 بنحوه.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 796.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(খণ্ড: ١٩) (পৃষ্ঠা: ٦٦٧)