70431 - عن أنس بن مالك، نحوه(1). (ز)
70432 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- =
70433 - والحسن البصري -من طريق يزيد-، مثله(2). (13/ 314)
70434 - قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: وفي «حم الأحقاف» قوله تعالى: {قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم}، نَسَختْها هذه الآية؛ قوله تعالى: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} … إلى قوله: {ويهديك صراطا مستقيما} [الفتح: 1 - 2]. فعلم سبحانه ما يفعل به مِن الكرامة، فقال رجل من الأنصار: قد حدّثك ربُّك ما يفعل بك مِن الكرامة، فهنيئًا لك، يا رسول الله، فما يفعل بنا نحن؟ فقال سبحانه: {وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا} [الأحزاب: 47]. وقال تعالى: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} [الفتح: 5]. فبيّن تعالى في هذه الآية كيف يفعل به وبهم(3). (ز)
70435 - قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: {قُلْ ما كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وما أدْرِي ما يُفْعَلُ بِي ولا بِكُمْ} هي منسوخة، نَسَختْها: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا … } [الفتح: 1] إلى آخر الآيات(4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
70436 - عن أم العلاء -وكانت بايعتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم- أنها قالت: لَمّا مات عثمان بن مظعون قلتُ: رحمة الله عليك، أبا السّائِب، شهادتي عليك لقد أكرمك الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما يدريكِ أنّ الله أكرمه؟! أمّا هو فقد جاءه اليقين مِن ربه، وإنِّي لأرجو له الخير، واللهِ، ما أدري -وأنا رسول الله- ما يُفعل بي ولا بكم». قالت أم العلاء: فواللهِ، لا أُزكِّي بعده أحدًا(5). (13/ 314)
70437 - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا مات عثمان بن مظعون قالت امرأته أو(1) تفسير الثعلبي 9/ 7.
(2) أخرجه ابن جرير 21/ 121 بنحوه.
(3) الناسخ والمنسوخ للزهري ص 33.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 17.
(5) أخرجه البخاري 2/ 72 (1243)، 3/ 181 - 182 (2687)، 5/ 67 (3929)، 9/ 34 - 35 (7003)، 9/ 38 (7018)، وابن جرير 14/ 156، والثعلبي 9/ 7 - 8.
قال ابن كثير 13/ 10: «انفرد بإخراجه البخاري دون مسلم، وفي لفظ له: «ما أدري وأنا رسول الله ما يُفعل به». وهذا أشبه أن يكون هو المحفوظ، بدليل قولها: فأحزنني ذلك».
70432 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- =
70433 - والحسن البصري -من طريق يزيد-، مثله(2). (13/ 314)
70434 - قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: وفي «حم الأحقاف» قوله تعالى: {قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم}، نَسَختْها هذه الآية؛ قوله تعالى: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} … إلى قوله: {ويهديك صراطا مستقيما} [الفتح: 1 - 2]. فعلم سبحانه ما يفعل به مِن الكرامة، فقال رجل من الأنصار: قد حدّثك ربُّك ما يفعل بك مِن الكرامة، فهنيئًا لك، يا رسول الله، فما يفعل بنا نحن؟ فقال سبحانه: {وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا} [الأحزاب: 47]. وقال تعالى: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} [الفتح: 5]. فبيّن تعالى في هذه الآية كيف يفعل به وبهم(3). (ز)
70435 - قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: {قُلْ ما كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وما أدْرِي ما يُفْعَلُ بِي ولا بِكُمْ} هي منسوخة، نَسَختْها: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا … } [الفتح: 1] إلى آخر الآيات(4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
70436 - عن أم العلاء -وكانت بايعتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم- أنها قالت: لَمّا مات عثمان بن مظعون قلتُ: رحمة الله عليك، أبا السّائِب، شهادتي عليك لقد أكرمك الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما يدريكِ أنّ الله أكرمه؟! أمّا هو فقد جاءه اليقين مِن ربه، وإنِّي لأرجو له الخير، واللهِ، ما أدري -وأنا رسول الله- ما يُفعل بي ولا بكم». قالت أم العلاء: فواللهِ، لا أُزكِّي بعده أحدًا(5). (13/ 314)
70437 - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا مات عثمان بن مظعون قالت امرأته أو(1) تفسير الثعلبي 9/ 7.
(2) أخرجه ابن جرير 21/ 121 بنحوه.
(3) الناسخ والمنسوخ للزهري ص 33.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 17.
(5) أخرجه البخاري 2/ 72 (1243)، 3/ 181 - 182 (2687)، 5/ 67 (3929)، 9/ 34 - 35 (7003)، 9/ 38 (7018)، وابن جرير 14/ 156، والثعلبي 9/ 7 - 8.
قال ابن كثير 13/ 10: «انفرد بإخراجه البخاري دون مسلم، وفي لفظ له: «ما أدري وأنا رسول الله ما يُفعل به». وهذا أشبه أن يكون هو المحفوظ، بدليل قولها: فأحزنني ذلك».
(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ١١٩)