لا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيتُ ذلك أهلكتُهم بالأهواء، وهم يحسبون أنهم مُهْتَدُون»(1). (13/ 427)

70896 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنِّي لَأستغفر في اليوم وأتوب سبعين مرة، أو أكثر»(2). (ز)

70897 - عن عُبادة بن الصامت، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة»(3). (ز)

70898 - عن أبي تَوبة الرّبيع بن نافع الحلبي الطَرْسوسي، قال: سُئِل سفيان بن عُيَينة عن فضل العلم. فقال: ألم تسمع إلى قوله حين بدأ به، فقال: {فاعلم أنه لا إله إلا الله}، ثم أمره بالعمل، فقال: {واستغفر لذنبك}؟ وهو شهادة أن لا إله إلا الله، لا يغفر إلا بها، مَن قالها غُفِر له(4). (ز)


‌‌ ‌‌{وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19)}
70899 - عن عبد الله بن عباس: {واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ} في الدنيا، {ومَثْواكُمْ} في الآخرة(5). (13/ 434)

70900 - قال عبد الله بن عباس =

70901 - والضَّحّاك بن مُزاحِم: {واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ ومَثْواكُمْ} مُنصرفكم ومُنتشركم في أعمالكم في الدنيا، ومثواكم: مصيركم إلى الجنة أو إلى النار(6). (ز)(1) أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة 1/ 9 (7)، وأبو يعلى في مسنده 1/ 123 (136).
قال ابن كثير في تفسيره 2/ 124: «عثمان بن مطر وشيخه ضعيفان». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 207 (17574): «وفيه عثمان بن مطر، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 7/ 422 (7237): «بسند ضعيف». وقال المناوي في التيسير 2/ 146: «وإسناده ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 12/ 116 (5560): «موضوع».
(2) أخرجه البخاري 8/ 67 (6307)، وعبد الرزاق 3/ 207 (2882).
(3) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين 3/ 234 (2155).
قال الهيثمي في المجمع 10/ 210 (17598): «وإسناده جيد». والمناوي في التيسير 2/ 396: «وإسناده جيد».
(4) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 285.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) تفسير الثعلبي 9/ 34 - 35، وتفسير البغوي 7/ 285.

(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٢٢٣)