{يُعَذِّبْكُمْ} الله في الآخرة {عَذابًا ألِيمًا} يعني: وجيعًا(1). (ز)
71231 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {وإنْ تَتَوَلَّوْا} إذا دعاكم عمر {كَما تَوَلَّيْتُمْ مِن قَبْلُ} إذ دعاكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم {يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا ألِيمًا}(2). (13/ 478)
آثار متعلقة بالآية:
71232 - قال مقاتل بن سليمان: خلافة أبي بكر? في هذه الآية مؤكّدة(3). (ز)
{لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (17)}
نزول الآية وتفسيرها
71233 - عن زيد بن ثابت، قال: كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنِّي لَواضِعٌ القَلمَ على أذني إذ أُمِر بالقتال، إذ جاء أعمى فقال: كيف بي وأنا ذاهبُ البصر؟ فنزلت: {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ} الآية. قال: «هذا في الجهاد، ليس عليهم مِن جهاد إذا لم يُطِيقوا»(4). (13/ 479)
71234 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ} الآية: يعني: في القتال(5). (ز)
71235 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ثم عذَر الله أهلَ العُذر مِن الناس، فقال: {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ ولا عَلى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلى المَرِيضِ حَرَجٌ}(6). (13/ 476)
71236 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ ولا عَلى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلى المَرِيضِ حَرَجٌ}، قال: هذا كلّه في الجهاد(7). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 73.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه الهذيل بن حبيب -كما في تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 73 - .
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 5/ 155 (4926).
قال الهيثمي في المجمع 7/ 107 (11345): «وفيه محمد بن جابر السحيمي، وهو ضعيف يُكتب حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «بسند حسن».
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 271.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 21/ 270.
71231 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {وإنْ تَتَوَلَّوْا} إذا دعاكم عمر {كَما تَوَلَّيْتُمْ مِن قَبْلُ} إذ دعاكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم {يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا ألِيمًا}(2). (13/ 478)
آثار متعلقة بالآية:
71232 - قال مقاتل بن سليمان: خلافة أبي بكر? في هذه الآية مؤكّدة(3). (ز)
{لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (17)}
نزول الآية وتفسيرها
71233 - عن زيد بن ثابت، قال: كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنِّي لَواضِعٌ القَلمَ على أذني إذ أُمِر بالقتال، إذ جاء أعمى فقال: كيف بي وأنا ذاهبُ البصر؟ فنزلت: {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ} الآية. قال: «هذا في الجهاد، ليس عليهم مِن جهاد إذا لم يُطِيقوا»(4). (13/ 479)
71234 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ} الآية: يعني: في القتال(5). (ز)
71235 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ثم عذَر الله أهلَ العُذر مِن الناس، فقال: {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ ولا عَلى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلى المَرِيضِ حَرَجٌ}(6). (13/ 476)
71236 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {لَيْسَ عَلى الأَعْمى حَرَجٌ ولا عَلى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلى المَرِيضِ حَرَجٌ}، قال: هذا كلّه في الجهاد(7). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 73.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه الهذيل بن حبيب -كما في تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 73 - .
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 5/ 155 (4926).
قال الهيثمي في المجمع 7/ 107 (11345): «وفيه محمد بن جابر السحيمي، وهو ضعيف يُكتب حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «بسند حسن».
(5) أخرجه ابن جرير 21/ 271.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 21/ 270.
(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٢٩٦)