والأطوار(1) الأجساد والجلود(2). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
4250 - عن أبي زُهَير الثَّقَفِيّ، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنَّباوَة(3) يقول: «يُوشِك أن تعلموا خياركم من شِراركم». قال: بِمَ، يا رسول الله؟ قال: «بالثناء الحسن، والثناء السَّيِّء، أنتم شهداء الله في الأرض»(4). (2/ 20)
4251 - عن سَلَمة بن الأَكْوَع، قال: مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة رجل من الأنصار، فأُثْني عليها خيرًا، فقال: «وجَبَتْ». ثم مُرَّ عليه بجنازة أخرى، فأُثْني عليها دون ذلك، فقال: «وجَبَتْ». فقالوا: يا رسول الله، وما وجَبَتْ؟ قال: «الملائكة شهود الله في السماء، وأنتم شهود الله في الأرض»(5). (2/ 21)
4252 - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يكون اللعّانون شهداءَ ولا شُفَعاءَ يوم القيامة»(6). (2/ 24)
4253 - عن حِبّانِ بن أبي جَبَلَةَ، قال: بلغني: أنه تُرفع أمَّةُ محمد على كَوْم بين يدي الله، تشهد للرسل على أُمَمِها بالبلاغ، فإنما يشهد منهم يومئذ من لم يكن في قلبه إحْنَة(7) على أخيه المسلم(8). (2/ 24)(1) كذا في مطبوعتي تفسير ابن جرير، ولعلها: وأطراف الأجساد.
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 637.
(3) النَّباوَة: موضع بالطائف. القاموس المحيط (نبا).
(4) أخرجه أحمد 24/ 172 - 173 (15439)، 39/ 504 (24009 - 64)، 45/ 611 (27645)، وابن ماجه 5/ 302 (4221)، والحاكم 1/ 208 (413)، 4/ 482 (8345)، وابن حبان 16/ 392 - 393 (7384)، وابن أبي شيبة 7/ 411 (36960) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 46 (11994) واللفظ له، والطبراني في الكبير 7/ 22 (6259)، 7/ 23 (6262)، وابن جرير 2/ 632 - 633، وابن أبي حاتم 6/ 1877 - 1878 (10055).
قال الهيثمي في المجمع 3/ 5 (3964): «رواه الطبراني في الكبير، وفي السند الأول عبد الغفار بن القاسم أبو مريم، وهو ضعيف، وفي الأخرى موسى بن عبيدة، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 2/ 435 (1847): «بسند ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة الرَّبَذِيّ، لكن له شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة». وقال ابن حجر في المطالب العالية 5/ 446 (880): «هذا إسناد ضعيف».
(6) أخرجه مسلم 4/ 2006 (2598).
(7) الإحنة: الحقد في الصدر، يقال: في صدره عليّ إحنة، أي: حقد. لسان العرب (أحن).
(8) عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول.
آثار متعلقة بالآية:
4250 - عن أبي زُهَير الثَّقَفِيّ، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنَّباوَة(3) يقول: «يُوشِك أن تعلموا خياركم من شِراركم». قال: بِمَ، يا رسول الله؟ قال: «بالثناء الحسن، والثناء السَّيِّء، أنتم شهداء الله في الأرض»(4). (2/ 20)
4251 - عن سَلَمة بن الأَكْوَع، قال: مُرَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة رجل من الأنصار، فأُثْني عليها خيرًا، فقال: «وجَبَتْ». ثم مُرَّ عليه بجنازة أخرى، فأُثْني عليها دون ذلك، فقال: «وجَبَتْ». فقالوا: يا رسول الله، وما وجَبَتْ؟ قال: «الملائكة شهود الله في السماء، وأنتم شهود الله في الأرض»(5). (2/ 21)
4252 - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يكون اللعّانون شهداءَ ولا شُفَعاءَ يوم القيامة»(6). (2/ 24)
4253 - عن حِبّانِ بن أبي جَبَلَةَ، قال: بلغني: أنه تُرفع أمَّةُ محمد على كَوْم بين يدي الله، تشهد للرسل على أُمَمِها بالبلاغ، فإنما يشهد منهم يومئذ من لم يكن في قلبه إحْنَة(7) على أخيه المسلم(8). (2/ 24)(1) كذا في مطبوعتي تفسير ابن جرير، ولعلها: وأطراف الأجساد.
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 637.
(3) النَّباوَة: موضع بالطائف. القاموس المحيط (نبا).
(4) أخرجه أحمد 24/ 172 - 173 (15439)، 39/ 504 (24009 - 64)، 45/ 611 (27645)، وابن ماجه 5/ 302 (4221)، والحاكم 1/ 208 (413)، 4/ 482 (8345)، وابن حبان 16/ 392 - 393 (7384)، وابن أبي شيبة 7/ 411 (36960) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 46 (11994) واللفظ له، والطبراني في الكبير 7/ 22 (6259)، 7/ 23 (6262)، وابن جرير 2/ 632 - 633، وابن أبي حاتم 6/ 1877 - 1878 (10055).
قال الهيثمي في المجمع 3/ 5 (3964): «رواه الطبراني في الكبير، وفي السند الأول عبد الغفار بن القاسم أبو مريم، وهو ضعيف، وفي الأخرى موسى بن عبيدة، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 2/ 435 (1847): «بسند ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة الرَّبَذِيّ، لكن له شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة». وقال ابن حجر في المطالب العالية 5/ 446 (880): «هذا إسناد ضعيف».
(6) أخرجه مسلم 4/ 2006 (2598).
(7) الإحنة: الحقد في الصدر، يقال: في صدره عليّ إحنة، أي: حقد. لسان العرب (أحن).
(8) عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٩)