71637 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق هلال الأنصاري- {إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ}، قال: نَزَلتْ في الوليد بن عُقبة حين أُرسِل إلى بني المُصْطَلق(1). (ز)
71638 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أرسل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عُقبة بن أبي مُعَيط إلى بني المُصْطَلق ليُصدِّقهم، فتلقّوه بالهديّة، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنّ بني المُصْطَلق جمعوا لك ليقاتلوك. فأنزل الله: {إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}(2). (13/ 547)
71639 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ} إلى آخر الآية، قال: بعث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلًا مِن أصحابه إلى قوم يُصَدّقهم، فأتاهم الرجل، وكان بينهم وبينه حِنَّة(3) في الجاهلية، فلما أتاهم رحّبوا به، وأقرُّوا بالزّكاة، وأعطوا ما عليهم من الحقّ، فرجع الرجلُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، منع بنو فلان الزّكاة، ورجعوا عن الإسلام. فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعث إليهم، فأتَوه، فقال: «أمنعتم الزّكاة، وطردتم رسولي؟!». فقالوا: واللهِ، ما فعلنا، وإنّا لنعلم أنك لرسول الله -صلّى الله عليك-، ولا بدّلنا، ولا منعنا حقّ الله في أموالنا. فلم يُصدّقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأنزل الله هذه الآية، فعذَرهم(4). (ز)
71640 - عن عكرمة مولى ابن عباس: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الوليد بن عُقبة إلى بني المُصْطَلق يُصدّقهم، فلم يبْلُغْهم، ورجع، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنهم عصَوا. فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُجَهِّز إليهم؛ إذ جاء رجل مِن بني المُصْطَلق، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: سمعنا أنّك أرسلتَ إلينا، ففرحنا به، واستبشرنا به، وإنه لم يبلغنا رسولك، وكذب. فأنزل الله فيه -وسمّاه فاسقًا-: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ} الآية(5). (13/ 551)(1) أخرجه ابن جرير 21/ 352.
(2) تفسير مجاهد ص 610، وأخرجه عبد بن حميد -كما في الإصابة 6/ 615 - 616 - ، وابن جرير 21/ 351 بنحوه، والبيهقي 9/ 55. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) الحِنَّة: العداوة، وهي لغة قليلة في الإحنة. النهاية (حنه).
(4) أخرجه ابن جرير 21/ 353.
(5) أخرجه عبد بن حميد -كما في الإصابة 6/ 615 - .
71638 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أرسل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عُقبة بن أبي مُعَيط إلى بني المُصْطَلق ليُصدِّقهم، فتلقّوه بالهديّة، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنّ بني المُصْطَلق جمعوا لك ليقاتلوك. فأنزل الله: {إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}(2). (13/ 547)
71639 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ} إلى آخر الآية، قال: بعث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلًا مِن أصحابه إلى قوم يُصَدّقهم، فأتاهم الرجل، وكان بينهم وبينه حِنَّة(3) في الجاهلية، فلما أتاهم رحّبوا به، وأقرُّوا بالزّكاة، وأعطوا ما عليهم من الحقّ، فرجع الرجلُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، منع بنو فلان الزّكاة، ورجعوا عن الإسلام. فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعث إليهم، فأتَوه، فقال: «أمنعتم الزّكاة، وطردتم رسولي؟!». فقالوا: واللهِ، ما فعلنا، وإنّا لنعلم أنك لرسول الله -صلّى الله عليك-، ولا بدّلنا، ولا منعنا حقّ الله في أموالنا. فلم يُصدّقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأنزل الله هذه الآية، فعذَرهم(4). (ز)
71640 - عن عكرمة مولى ابن عباس: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الوليد بن عُقبة إلى بني المُصْطَلق يُصدّقهم، فلم يبْلُغْهم، ورجع، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنهم عصَوا. فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُجَهِّز إليهم؛ إذ جاء رجل مِن بني المُصْطَلق، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: سمعنا أنّك أرسلتَ إلينا، ففرحنا به، واستبشرنا به، وإنه لم يبلغنا رسولك، وكذب. فأنزل الله فيه -وسمّاه فاسقًا-: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ} الآية(5). (13/ 551)(1) أخرجه ابن جرير 21/ 352.
(2) تفسير مجاهد ص 610، وأخرجه عبد بن حميد -كما في الإصابة 6/ 615 - 616 - ، وابن جرير 21/ 351 بنحوه، والبيهقي 9/ 55. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) الحِنَّة: العداوة، وهي لغة قليلة في الإحنة. النهاية (حنه).
(4) أخرجه ابن جرير 21/ 353.
(5) أخرجه عبد بن حميد -كما في الإصابة 6/ 615 - .
(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٣٨٧)