آثار متعلقة بالآية:
71853 - عن سعد بن أبي وقاص: أنّ نَفرًا أتَوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاهم إلا رجلًا منهم، فقلتُ: يا رسول الله: أعطيتَهم وتركتَ فلانًا! واللهِ، إنِّي لَأراه مؤمنًا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أو مسلمًا» قال ذلك ثلاثًا(1). (13/ 603)
71854 - عن سعد: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قسَم قَسْمًا، فأعطى أُناسًا ومنع آخرين، فقلت: يا رسول الله، أعطيتَ فلانًا وفلانًا، ومنعتَ فلانًا وهو مؤمن! فقال: «لا تقُل: مؤمن. ولكن قُل: مسلم»(2). (13/ 603)
71855 - عن زيد السُلَمي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك: «كيف أصبحتَ، يا حارث بن مالك؟». قال: من المؤمنين. قال: «اعلم ما تقول». قال: مؤمن حقًّا. قال: «فإنّ لكلّ حقٍّ حقيقته؛ فما حقيقة ذلك؟». قال: أظمأتُ نهاري، وأسهرتُ ليلي، وعزفْتُ عن الدنيا، حتى كأنِّي أنظر إلى العرش حين جاء به، وكأني أنظر إلى عذاب أهل النار في النار، وتزاوُر أهل الجنة في الجنة. قال: «عرفتَ، يا حارث بن مالك؛ فالزم. عبدٌ نوَّر الله الإيمان في قلبه». قال: يا رسول الله، ادعُ الله لي بالشهادة. فدعا له، قال: فأُغير على سرح المدينة، فخرج فقاتل حتى قُتل(3). (ز)
71856 - عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان»(4). (13/ 603 - 604)
71857 - عن أنس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «الإسلام علانية، والإيمان في القلب». ثم يشير بيده إلى صدره ثلاث مرات، ويقول: «التقوى ههنا، التقوى ههنا»(5). (13/ 604)(1) أخرجه البخاري 1/ 14 (27)، 2/ 124 (1478)، ومسلم 1/ 132 - 133 (150)، وعبد الرزاق 3/ 225 (2941)، وابن جرير 21/ 389، والثعلبي 9/ 89.
(2) أخرجه النسائي (4993).
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 234، وعبد الله بن المبارك في كتاب الزهد ص 106.
(4) أخرجه ابن ماجه 1/ 45 - 46 (65). وأورده الثعلبي 1/ 146.
قال ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 129: «هذا حديث موضوع، لم يقُله رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الدارقطني: المتهم بوضع هذا الحديث أبو الصلت الهروي، وابن عبد السلام بن صالح». وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص 411 - 412 (1070): «رواه علي بن موسى الرضا، عن آبائه، وكان يأتي عن آبائه بالعجائب». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 1/ 12 (23): «أبو الصلت هذا مُتفق على ضعفه، واتّهمه بعضهم». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/ 37: «موضوع». وقال الألباني في الضعيفة 5/ 295 (2271): «موضوع».
(5) أخرجه أحمد 19/ 374 (12381).
قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص 158 - 159 (372): «رواه علي بن مسعدة الباهلي، عن قتادة، عن أنس، وعلي ينفرد بما لا يتابع عليه». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 52 (160): «رواه أحمد، وأبو يعلى بتمامه، والبزار باختصار، ورجاله رجال الصحيح ما خلا علي بن مسعدة، وقد وثّقه ابن حبان، وأبو داود الطيالسي، وأبو حاتم، وابن معين، وضعّفه آخرون». وقال المناوي في التيسير 1/ 424 عن إسناد ابن أبي شيبة: «إسناد حسن». وقال في فيض القدير 3/ 179 (3060): «قال عبد الحق: حديث غير محفوظ، تفرّد به علي بن مسعدة، وفي توثيقه خلف. قال أبو حاتم: لا بأس به. والبخاري: فيه نظر. وابن عدي: أحاديثه غير محفوظة». وقال الألباني في الضعيفة 14/ 944 (6906): «منكر».
71853 - عن سعد بن أبي وقاص: أنّ نَفرًا أتَوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاهم إلا رجلًا منهم، فقلتُ: يا رسول الله: أعطيتَهم وتركتَ فلانًا! واللهِ، إنِّي لَأراه مؤمنًا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أو مسلمًا» قال ذلك ثلاثًا(1). (13/ 603)
71854 - عن سعد: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قسَم قَسْمًا، فأعطى أُناسًا ومنع آخرين، فقلت: يا رسول الله، أعطيتَ فلانًا وفلانًا، ومنعتَ فلانًا وهو مؤمن! فقال: «لا تقُل: مؤمن. ولكن قُل: مسلم»(2). (13/ 603)
71855 - عن زيد السُلَمي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك: «كيف أصبحتَ، يا حارث بن مالك؟». قال: من المؤمنين. قال: «اعلم ما تقول». قال: مؤمن حقًّا. قال: «فإنّ لكلّ حقٍّ حقيقته؛ فما حقيقة ذلك؟». قال: أظمأتُ نهاري، وأسهرتُ ليلي، وعزفْتُ عن الدنيا، حتى كأنِّي أنظر إلى العرش حين جاء به، وكأني أنظر إلى عذاب أهل النار في النار، وتزاوُر أهل الجنة في الجنة. قال: «عرفتَ، يا حارث بن مالك؛ فالزم. عبدٌ نوَّر الله الإيمان في قلبه». قال: يا رسول الله، ادعُ الله لي بالشهادة. فدعا له، قال: فأُغير على سرح المدينة، فخرج فقاتل حتى قُتل(3). (ز)
71856 - عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان»(4). (13/ 603 - 604)
71857 - عن أنس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «الإسلام علانية، والإيمان في القلب». ثم يشير بيده إلى صدره ثلاث مرات، ويقول: «التقوى ههنا، التقوى ههنا»(5). (13/ 604)(1) أخرجه البخاري 1/ 14 (27)، 2/ 124 (1478)، ومسلم 1/ 132 - 133 (150)، وعبد الرزاق 3/ 225 (2941)، وابن جرير 21/ 389، والثعلبي 9/ 89.
(2) أخرجه النسائي (4993).
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 234، وعبد الله بن المبارك في كتاب الزهد ص 106.
(4) أخرجه ابن ماجه 1/ 45 - 46 (65). وأورده الثعلبي 1/ 146.
قال ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 129: «هذا حديث موضوع، لم يقُله رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الدارقطني: المتهم بوضع هذا الحديث أبو الصلت الهروي، وابن عبد السلام بن صالح». وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص 411 - 412 (1070): «رواه علي بن موسى الرضا، عن آبائه، وكان يأتي عن آبائه بالعجائب». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 1/ 12 (23): «أبو الصلت هذا مُتفق على ضعفه، واتّهمه بعضهم». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/ 37: «موضوع». وقال الألباني في الضعيفة 5/ 295 (2271): «موضوع».
(5) أخرجه أحمد 19/ 374 (12381).
قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص 158 - 159 (372): «رواه علي بن مسعدة الباهلي، عن قتادة، عن أنس، وعلي ينفرد بما لا يتابع عليه». وقال الهيثمي في المجمع 1/ 52 (160): «رواه أحمد، وأبو يعلى بتمامه، والبزار باختصار، ورجاله رجال الصحيح ما خلا علي بن مسعدة، وقد وثّقه ابن حبان، وأبو داود الطيالسي، وأبو حاتم، وابن معين، وضعّفه آخرون». وقال المناوي في التيسير 1/ 424 عن إسناد ابن أبي شيبة: «إسناد حسن». وقال في فيض القدير 3/ 179 (3060): «قال عبد الحق: حديث غير محفوظ، تفرّد به علي بن مسعدة، وفي توثيقه خلف. قال أبو حاتم: لا بأس به. والبخاري: فيه نظر. وابن عدي: أحاديثه غير محفوظة». وقال الألباني في الضعيفة 14/ 944 (6906): «منكر».
(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٤٤١)