فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هما في النّار». قال: فلمّا رأى الكراهية في وجهها قال: «لو رأَيتِ مكانهما لَأبغضتِهما». قالت: يا رسول الله، فولدي منك؟ قال: «في الجنة». قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإنّ المشركين وأولادهم في النار». ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}(1). (13/ 704)
72941 - عن ابن عباس، رفعه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ الله لَيرفع ذرّيةَ المؤمن إليه حتى يُلْحِقهم في درجته وإن كانوا دونه في العمل؛ لتَقَرّ بهم عينُه». ثم قرأ: «والَّذِينَ آمَنُوا وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّياتِهِم بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّياتِهِمْ وما ألَتْناهُم مِن عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ»، قال: وما أنقصنا الآباء بما أعطينا البنين(2). (13/ 703)
72942 - عن ابن عباس، أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده، فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك. فيقول: يا ربِّ، قد عملتُ لي ولهم. فيؤمر بإلحاقهم به». وقرأ ابن عباس: {والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ} الآية(3). (13/ 703)(1) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند 2/ 348 - 349 (1131) مطولًا، وابن أبي عاصم في السنة 1/ 94، والثعلبي 9/ 128 مطولًا، والواحدي 4/ 187، من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل، عن محمد بن عثمان، عن زاذان، عن علي.
قال ابن كثير في تفسيره 5/ 60: «وهذا حديث غريب؛ فإن محمد بن عثمان هذا مجهول الحال، وشيخه زاذان لم يدرك عليًّا». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 3/ 642 في ترجمة محمد بن عثمان (7933): «لا يدرى من هو، فتشت عنه في أماكن، وله خبر منكر … ثم ذكر الحديث». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 217 (11940): «فيه محمد بن عثمان، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الضعيفة 12/ 640 (5791): «منكر بهذا التمام».
(2) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار 3/ 70 - 71 (2260) -، وأبو نعيم في الحلية 4/ 302، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف 3/ 372 - ، من طريق الحسن بن حماد الوراق، عن قيس بن الربيع، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به.
وأخرجه ابن جرير 21/ 579، من طريق ابن بشار، عن مؤمل، عن سفيان، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به.
قال أبو نعيم: «غريب من حديث عمرو وسعيد، تفرد به عنه قيس بن الربيع». وقال الهيثمي في كشف الأستار: «قال البزار: لا نعلم أسنده إلا الحسن، عن قيس، وقد رواه الثوري، عن عمرو بن مرة موقوفًا». وفي المجمع 7/ 114 (11370): «فيه قيس بن الربيع، وثَّقه شعبة والثوري، وفيه ضعف». وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 647 (2490).
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 440 (12248)، والصغير 1/ 382 (640)، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن شريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 114 (11369): «فيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 6/ 110 (2602): «موضوع».
72941 - عن ابن عباس، رفعه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ الله لَيرفع ذرّيةَ المؤمن إليه حتى يُلْحِقهم في درجته وإن كانوا دونه في العمل؛ لتَقَرّ بهم عينُه». ثم قرأ: «والَّذِينَ آمَنُوا وأَتْبَعْناهُمْ ذُرِّياتِهِم بِإيمانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّياتِهِمْ وما ألَتْناهُم مِن عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ»، قال: وما أنقصنا الآباء بما أعطينا البنين(2). (13/ 703)
72942 - عن ابن عباس، أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده، فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك. فيقول: يا ربِّ، قد عملتُ لي ولهم. فيؤمر بإلحاقهم به». وقرأ ابن عباس: {والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ} الآية(3). (13/ 703)(1) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند 2/ 348 - 349 (1131) مطولًا، وابن أبي عاصم في السنة 1/ 94، والثعلبي 9/ 128 مطولًا، والواحدي 4/ 187، من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل، عن محمد بن عثمان، عن زاذان، عن علي.
قال ابن كثير في تفسيره 5/ 60: «وهذا حديث غريب؛ فإن محمد بن عثمان هذا مجهول الحال، وشيخه زاذان لم يدرك عليًّا». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 3/ 642 في ترجمة محمد بن عثمان (7933): «لا يدرى من هو، فتشت عنه في أماكن، وله خبر منكر … ثم ذكر الحديث». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 217 (11940): «فيه محمد بن عثمان، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الضعيفة 12/ 640 (5791): «منكر بهذا التمام».
(2) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار 3/ 70 - 71 (2260) -، وأبو نعيم في الحلية 4/ 302، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف 3/ 372 - ، من طريق الحسن بن حماد الوراق، عن قيس بن الربيع، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به.
وأخرجه ابن جرير 21/ 579، من طريق ابن بشار، عن مؤمل، عن سفيان، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به.
قال أبو نعيم: «غريب من حديث عمرو وسعيد، تفرد به عنه قيس بن الربيع». وقال الهيثمي في كشف الأستار: «قال البزار: لا نعلم أسنده إلا الحسن، عن قيس، وقد رواه الثوري، عن عمرو بن مرة موقوفًا». وفي المجمع 7/ 114 (11370): «فيه قيس بن الربيع، وثَّقه شعبة والثوري، وفيه ضعف». وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 647 (2490).
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 440 (12248)، والصغير 1/ 382 (640)، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن شريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 114 (11369): «فيه محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 6/ 110 (2602): «موضوع».
(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٦٤٢)