فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى}. فجعل نورَ بصري في فؤادي، فنظرت إليه بفؤادي»(1). (14/ 21)
73187 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَمّا عُرِج بي مضى جبريلُ حتى جاء الجنة، فدخلتُ، فأُعطيتُ الكوثر، ثم مضى حتى جاء سِدرة المنتهى، فدنا ربُّك فتدلّى، فكان قاب قوسين أو أدنى»(2). (14/ 29)
73188 - عن أنس -من طريق كثير بن خنيس-[في قصة المعراج] قال: … ثم مضى حتى جاء الجنة، فاستفتح، فقيل: مَن هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومَن معك؟ قال: محمد. قال: وقد أُرسِل إليه؟ قال: نعم. ففُتِح. قال: «فدخلت الجنة، فأُعطيت الكوثر، فإذا نهر في الجنة عِضادتاه(3) بيوت مجوَّفَةٌ من لؤلؤ». ثم مضى حتى جاء سدرة المنتهى، {فتدلى* فكان قاب قوسين أو أدنى* فأوحى إلى عبده ما أوحى} …(4). (9/ 153)
73189 - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، عن بعض أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: قالوا: يا رسول الله، هل رأيتَ ربّك؟ قال: «لم أره بعيني، ورأيته بفؤادي مرتين». ثم تلا: {ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى}(5). (14/ 22)(1) أخرجه أحمد 5/ 437 - 438 (3484)، والترمذي 5/ 442 - 444 (3514)، وعبد الرزاق 3/ 126 (2612)، من طريق معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس به.
وأخرجه ابن جرير 22/ 23 واللفظ له، من طريق أحمد بن عيسى التميمي، عن سليمان بن عمر بن سيار، عن أبيه، عن سعيد بن زربي، عن عمرو بن سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس به.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب مِن هذا الوجه». وقال ابن كثير في تفسيره 7/ 451 عن رواية ابن جرير: «إسناده ضعيف».
(2) أخرجه ابن جرير 22/ 19 - 20، من طريق خلاد بن أسلم، عن النضر، عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، عن كثير، عن أنس بن مالك به.
وسنده ضعيف؛ فيه كثير، وهو كثير بن سليم الضبي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (5613): «ضعيف».
(3) العضادة: ناحية الطريق، والمراد: جانبا النهر. اللسان (عضد).
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه مطولًا.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 19، من طريق ابن حميد، عن مهران، عن موسى بن عبيد الحميري، عن محمد بن كعب القُرَظيّ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم به.
وسنده ضعيف؛ فيه موسى بن عبيدة الربذي، قال عنه ابن حجر في التقريب (6989): «ضعيف».
وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 424 - مرسلًا، عن محمد بن كعب القرظي. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
73187 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَمّا عُرِج بي مضى جبريلُ حتى جاء الجنة، فدخلتُ، فأُعطيتُ الكوثر، ثم مضى حتى جاء سِدرة المنتهى، فدنا ربُّك فتدلّى، فكان قاب قوسين أو أدنى»(2). (14/ 29)
73188 - عن أنس -من طريق كثير بن خنيس-[في قصة المعراج] قال: … ثم مضى حتى جاء الجنة، فاستفتح، فقيل: مَن هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومَن معك؟ قال: محمد. قال: وقد أُرسِل إليه؟ قال: نعم. ففُتِح. قال: «فدخلت الجنة، فأُعطيت الكوثر، فإذا نهر في الجنة عِضادتاه(3) بيوت مجوَّفَةٌ من لؤلؤ». ثم مضى حتى جاء سدرة المنتهى، {فتدلى* فكان قاب قوسين أو أدنى* فأوحى إلى عبده ما أوحى} …(4). (9/ 153)
73189 - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، عن بعض أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: قالوا: يا رسول الله، هل رأيتَ ربّك؟ قال: «لم أره بعيني، ورأيته بفؤادي مرتين». ثم تلا: {ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى}(5). (14/ 22)(1) أخرجه أحمد 5/ 437 - 438 (3484)، والترمذي 5/ 442 - 444 (3514)، وعبد الرزاق 3/ 126 (2612)، من طريق معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس به.
وأخرجه ابن جرير 22/ 23 واللفظ له، من طريق أحمد بن عيسى التميمي، عن سليمان بن عمر بن سيار، عن أبيه، عن سعيد بن زربي، عن عمرو بن سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس به.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب مِن هذا الوجه». وقال ابن كثير في تفسيره 7/ 451 عن رواية ابن جرير: «إسناده ضعيف».
(2) أخرجه ابن جرير 22/ 19 - 20، من طريق خلاد بن أسلم، عن النضر، عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، عن كثير، عن أنس بن مالك به.
وسنده ضعيف؛ فيه كثير، وهو كثير بن سليم الضبي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (5613): «ضعيف».
(3) العضادة: ناحية الطريق، والمراد: جانبا النهر. اللسان (عضد).
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه مطولًا.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 19، من طريق ابن حميد، عن مهران، عن موسى بن عبيد الحميري، عن محمد بن كعب القُرَظيّ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم به.
وسنده ضعيف؛ فيه موسى بن عبيدة الربذي، قال عنه ابن حجر في التقريب (6989): «ضعيف».
وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 424 - مرسلًا، عن محمد بن كعب القرظي. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٦٨٩)