‌‌تفسير الآية:
73312 - عن علي بن أبي طالب أنّه قرأ: {جَنَّةُ المَأْوى}، قال: جنة المَبِيت(1). (14/ 28)

73313 - عن عائشة -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنها قالت: جَنَّةٌ من الجنان(2). (ز)

73314 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى}، قال: هي عن يمين العرش، وهي منزل الشهداء(3). (14/ 27)

73315 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- {عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى} قال: هو كقوله: {فَلَهُمْ جَنّاتُ المَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 19](4) [6277]. (ز)

73316 - عن عبد الله بن عباس: {عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى} جنّةٌ يأوي إليها جبريلُ والملائكةُ(5). (ز)

73317 - عن ابن عباس، أنّه سأل كعب الأحبار عن جنة المأوى. فقال: جنةٌ فيها طير خُضر، ترتقي فيها أرواح الشهداء(6). (14/ 26)

73318 - عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سُئل زِرّ بن حُبَيْش وأنا أسمع: {عندها[6277] لم يذكر ابنُ جرير (22/ 40) في معنى: {عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى} سوى قول ابن عباس من طريق عطية، وأبي العالية، وقول قتادة.
ونقل ابنُ عطية (8/ 114) قول ابن عباس وقتادة أن المعنى: «هي جنة يأوي إليها أرواح الشهداء والمؤمنين، وليست بالجنة التي وُعد بها المؤمنون جنة النعيم». ثم انتقده -مستندًا إلى عدم ثبوته- قائلًا: «وهذا يحتاج إلى سند، وما أراه يصح عن ابن عباس رضي الله عنهما». ثم نقل عن الحسن قوله: «هي الجنة التي وُعِد بها المؤمن العالم».
ورجَّح ابنُ القيم (3/ 75) -مستندًا إلى النظائر- أن {المأوى} اسم مِن أسماء الجنة، فقال: «والصحيح: أنه اسم من أسماء الجنة، كما قال تعالى: {وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ ونَهى النَّفْسَ عَنِ الهَوى * فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوى} [النازعات: 40 - 41]».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه الفراء في معاني القرآن 3/ 97.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 40. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 22/ 40
(5) تفسير البغوي 7/ 406.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 150.

(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٧١٠)