73455 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- {إلّا اللَّمَمَ}، قال: أن يقع الوقعة ثم ينتهي(1). (ز)

73456 - عن الحسن البصري، في قوله: {إلّا اللَّمَمَ}، قال: الزَّنية في الحين(2). (14/ 40)

73457 - قال الحسن البصري: {إلّا اللَّمَمَ} إلا اللّمّة يُلِمّ بها من الذنوب(3). (ز)

73458 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قول الله: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ إلّا اللَّمَمَ}، قال: اللّمّة من الزّنا، أو السّرقة، أو شُرب الخمر، ثم لا يعود(4). (ز)

73459 - قال عطاء بن أبي رباح: {اللَّمَمَ} عادة النفس الحين بعد الحين(5). (ز)

73460 - عن عطاء، في قوله: {إلّا اللَّمَمَ}، قال: هو ما دون الجماع(6). (14/ 40)

73461 - عن أبي صالح باذام، قال: سُئِلتُ عن اللّمَم. فقلتُ: هو الرجل يصيب الذنبَ ثم يتوب. وأخبرتُ بذلك ابن عباس، فقال: لقد أعانك عليها مَلكٌ كريم(7). (14/ 39)

73462 - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- في قوله: {إلّا اللَّمَمَ}، قال: الوقعة من الزنا لا يعود لها(8). (14/ 40)

73463 - عن عبد الله بن القاسم -من طريق قرة- في قوله: {إلّا اللَّمَمَ}، قال: اللَّمّة يُلِمّ بها مِن الذنوب(9). (ز)

73464 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إلّا اللَّمَمَ}، قال: اللّمَم: ما بين الحدّين، ما لم يبلغ حدّ الدنيا، ولا حدّ الآخرة؛ مُوجبة قد أوجب الله لأهلها النار، أو فاحشة يُقام عليها الحدّ في الدنيا(10). (14/ 41)(1) أخرجه ابن جرير 22/ 66.
(2) عزاه السيوطي إلى البخاري في تاريخه.
(3) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 311 - .
(4) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 627 - ، وعبد الرزاق 2/ 256 من طريق معمر بنحوه، وابن جرير 22/ 66.
(5) تفسير الثعلبي 9/ 149.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه ابن جرير 22/ 65 بلفظ: الزنا ثم يتوب.
(9) أخرجه ابن جرير 22/ 66.
(10) أخرجه ابن جرير 22/ 68، وبنحوه من طريق أبي جعفر.

(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٧٣٦)