أنتم جلوس تنتظرون؟!(1) [6305]. (14/ 61)
73652 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {سامِدُونَ}، قال: لاهُون؛ مُعرِضون عنه(2). (14/ 59)
73653 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي نجيح، عن عكرمة- قال: السامدون: المغنُّون، بالحِميرية(3). (ز)
73654 - عن عبد الله بن عباس -من طريق إسماعيل بن شروس، عن عكرمة- في قوله {وأَنْتُمْ سامِدُونَ}، قال: الغناء باليمانية، كانوا إذا سمعوا القرآن تغنّوا ولعبوا(4). (14/ 59)
73655 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: {سامِدُونَ}، قال: كانوا يمرُّون على رسول الله صلى الله عليه وسلم شامخين، ألم تر إلى البعير كيف يَخطِرُ(5) شامخًا!(6). (14/ 60)
73656 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {سامِدُونَ}. قال: السّمود: اللهو، والباطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول هُزَيْلة بنت بكر وهي تبكي قوم عاد:
ليت عادًا قبلوا الحق … ولم يُبدوا جحودًا[6305] وجَّه ابنُ عطية (8/ 135) قول علي بن أبي طالب بقوله: «يشبه أنه رآهم في أحاديث ونحوها مما يُظن أنه غفلة مّا».
_________
(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (1933)، وابن جرير 22/ 100، وورد عنده عن أبي خالد الراسبي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 255، وابن جرير 22/ 97، 98، 101، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 45 - ، والطبراني (1172). وأخرجه ابن مردويه -كما في الفتح 8/ 605 - من طريق سعيد بن جبير بلفظ: معرضون.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 99.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 255، وابن جرير 22/ 97 من طريق قتادة عن عكرمة. وأخرجه مختصرًا أبو عبيد في فضائله (205) من طريق سفيان عن أبيه عن عكرمة، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق 4/ 323 - ، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهي (33)، والبزار (2264 - كشف) وابن جرير 22/ 97، وأخرجه البيهقي 10/ 223.
(5) يقال: خَطَرَ البعير بذنبه يَخْطِر: إذا رفعه وحطّه، وإنما يفعل ذلك عند الشَّبَع والسَّمَن. النهاية (خطر).
(6) أخرجه أبو يعلى (2685)، وابن جرير 22/ 98.
قال محقق مسند أبى يعلى: «إسناده ضعيف».
73652 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {سامِدُونَ}، قال: لاهُون؛ مُعرِضون عنه(2). (14/ 59)
73653 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي نجيح، عن عكرمة- قال: السامدون: المغنُّون، بالحِميرية(3). (ز)
73654 - عن عبد الله بن عباس -من طريق إسماعيل بن شروس، عن عكرمة- في قوله {وأَنْتُمْ سامِدُونَ}، قال: الغناء باليمانية، كانوا إذا سمعوا القرآن تغنّوا ولعبوا(4). (14/ 59)
73655 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: {سامِدُونَ}، قال: كانوا يمرُّون على رسول الله صلى الله عليه وسلم شامخين، ألم تر إلى البعير كيف يَخطِرُ(5) شامخًا!(6). (14/ 60)
73656 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {سامِدُونَ}. قال: السّمود: اللهو، والباطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول هُزَيْلة بنت بكر وهي تبكي قوم عاد:
ليت عادًا قبلوا الحق … ولم يُبدوا جحودًا[6305] وجَّه ابنُ عطية (8/ 135) قول علي بن أبي طالب بقوله: «يشبه أنه رآهم في أحاديث ونحوها مما يُظن أنه غفلة مّا».
_________
(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (1933)، وابن جرير 22/ 100، وورد عنده عن أبي خالد الراسبي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 255، وابن جرير 22/ 97، 98، 101، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 45 - ، والطبراني (1172). وأخرجه ابن مردويه -كما في الفتح 8/ 605 - من طريق سعيد بن جبير بلفظ: معرضون.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 99.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 255، وابن جرير 22/ 97 من طريق قتادة عن عكرمة. وأخرجه مختصرًا أبو عبيد في فضائله (205) من طريق سفيان عن أبيه عن عكرمة، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق 4/ 323 - ، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهي (33)، والبزار (2264 - كشف) وابن جرير 22/ 97، وأخرجه البيهقي 10/ 223.
(5) يقال: خَطَرَ البعير بذنبه يَخْطِر: إذا رفعه وحطّه، وإنما يفعل ذلك عند الشَّبَع والسَّمَن. النهاية (خطر).
(6) أخرجه أبو يعلى (2685)، وابن جرير 22/ 98.
قال محقق مسند أبى يعلى: «إسناده ضعيف».
(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٧٧٣)