74401 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: {وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} نار قد اشتدّ حرّها(1). (14/ 132)
74402 - عن الحسن البصري -من طريق معمر- {حَمِيمٍ آنٍ}: قد أنى منتهى حرّه(2). (ز)
74403 - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- {وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}، قال: قد أنى طَبْخه منذ خلَق الله السموات والأرض(3). (14/ 132)
74404 - تفسير قتادة بن دعامة، قال: {يطوفون بينها وبين حميم آن} فهم في ترداد وعناء(4). (ز)
74405 - قال مقاتل بن سليمان: {هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِها المُجْرِمُونَ} يعني: الكافرين في الدنيا، {يَطُوفُونَ بَيْنَها} يعني: جهنم شُواظًا {وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} شُواظًا، يعني بالحميم: الماء الحار الذي قد انتهى غليانه، يعني: الذي غلى حتى انتهى حرُّه، لا يستريحون ساعة مِن غَمٍّ، يُطاف عليهم في ألوان عذابهم، فذلك قوله: {ثُمَّ إنَّ مَرْجِعَهُمْ} من الزَّقوم، والحميم يعني: الشراب {لَإلى الجَحِيمِ} [الصافات: 68] فيُذهب به مرّة إلى الزَّقوم، ثم إلى الجحيم، ثم إلى منازلهم في جهنم، فذلك قوله: {يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}(5). (ز)
74406 - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {حَمِيمٍ آنٍ}، قال: قد انتهى حرّه(6). (ز)
74407 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}، قال: يطوفون بينها وبين حميمٍ حاضر، الآني: الحاضر(7) [6394]. (ز)--------------------------------------------
[6394] بيّن ابنُ جرير (22/ 232) أنّ الحميم الآن: ماء قد أُسخن وأُغلي حتى انتهى حرّه. ثم ذكر أنّ أهل التأويل قالوا بنحو ذلك، وحكى أقوالهم. ثم ذكر قول ابن زيد أنّ الآني: الحاضر، ولم يعلّق عليه.
وذكر ابنُ عطية (8/ 176 - 177) القولين، ثم قال معلّقًا: «ويحتمل قوله: {آن} أن يكون من هذا ومن هذا». ثم رجّح -مستندًا إلى النظائر، ولغة العرب- الأول بقوله: «وكونه من الثاني أبين، ومنه قوله تعالى: {غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53]». ثم قال: «ويُشبه أن يكون الأمر في المعنيين قريبًا بعضه من بعض، والأول أعم من الثاني».
وبيّن ابنُ كثير (13/ 328) كذلك تقارب المعنيين، فقال: «والحاضر لا ينافي ما روي عن القُرَظيّ أولًا أنه الحار، كقوله تعالى: {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] أي: حارّة شديدة الحر لا تستطاع. وكقوله: {غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] يعني: استواءه ونُضجه. فقوله: {حميم آن} أي: حميمٌ حارّ جدًّا».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 265، وابن جرير 22/ 234.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 234، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 489.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 202.
(6) أخرجه ابن جرير 22/ 234.
(7) أخرجه ابن جرير 22/ 234.
74402 - عن الحسن البصري -من طريق معمر- {حَمِيمٍ آنٍ}: قد أنى منتهى حرّه(2). (ز)
74403 - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- {وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}، قال: قد أنى طَبْخه منذ خلَق الله السموات والأرض(3). (14/ 132)
74404 - تفسير قتادة بن دعامة، قال: {يطوفون بينها وبين حميم آن} فهم في ترداد وعناء(4). (ز)
74405 - قال مقاتل بن سليمان: {هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِها المُجْرِمُونَ} يعني: الكافرين في الدنيا، {يَطُوفُونَ بَيْنَها} يعني: جهنم شُواظًا {وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} شُواظًا، يعني بالحميم: الماء الحار الذي قد انتهى غليانه، يعني: الذي غلى حتى انتهى حرُّه، لا يستريحون ساعة مِن غَمٍّ، يُطاف عليهم في ألوان عذابهم، فذلك قوله: {ثُمَّ إنَّ مَرْجِعَهُمْ} من الزَّقوم، والحميم يعني: الشراب {لَإلى الجَحِيمِ} [الصافات: 68] فيُذهب به مرّة إلى الزَّقوم، ثم إلى الجحيم، ثم إلى منازلهم في جهنم، فذلك قوله: {يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}(5). (ز)
74406 - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {حَمِيمٍ آنٍ}، قال: قد انتهى حرّه(6). (ز)
74407 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ}، قال: يطوفون بينها وبين حميمٍ حاضر، الآني: الحاضر(7) [6394]. (ز)--------------------------------------------
[6394] بيّن ابنُ جرير (22/ 232) أنّ الحميم الآن: ماء قد أُسخن وأُغلي حتى انتهى حرّه. ثم ذكر أنّ أهل التأويل قالوا بنحو ذلك، وحكى أقوالهم. ثم ذكر قول ابن زيد أنّ الآني: الحاضر، ولم يعلّق عليه.
وذكر ابنُ عطية (8/ 176 - 177) القولين، ثم قال معلّقًا: «ويحتمل قوله: {آن} أن يكون من هذا ومن هذا». ثم رجّح -مستندًا إلى النظائر، ولغة العرب- الأول بقوله: «وكونه من الثاني أبين، ومنه قوله تعالى: {غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53]». ثم قال: «ويُشبه أن يكون الأمر في المعنيين قريبًا بعضه من بعض، والأول أعم من الثاني».
وبيّن ابنُ كثير (13/ 328) كذلك تقارب المعنيين، فقال: «والحاضر لا ينافي ما روي عن القُرَظيّ أولًا أنه الحار، كقوله تعالى: {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] أي: حارّة شديدة الحر لا تستطاع. وكقوله: {غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] يعني: استواءه ونُضجه. فقوله: {حميم آن} أي: حميمٌ حارّ جدًّا».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 265، وابن جرير 22/ 234.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 234، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 489.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 202.
(6) أخرجه ابن جرير 22/ 234.
(7) أخرجه ابن جرير 22/ 234.
(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ١٣١)