الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيّوم، إني أسألك. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «لقد دعا اللهَ باسمه العظيم؛ الذي إذا دُعِي به أجاب، وإذا سُئِل به أعطى»(1). (14/ 170)--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 19/ 238 (12205)، وابن ماجه (3858)، من طريق وكيع، عن أبي خزيمة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك به.
وأخرجه أحمد 20/ 61 (12611)، 21/ 192 (13570)، وأبو داود 2/ 612 - 613 (1495)، والنسائي 3/ 52 (1300)، وابن حبان 3/ 175 - 176 (893)، والحاكم 1/ 683 (1856)، من طريق خلف بن خليفة، عن حفص بن عمر، عن أنس به.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير هذا الوجه عن أنس». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 156 (17258): «رواه أحمد، والطبراني في الصغير، ورجال أحمد ثقات، إلا أن ابن إسحاق مدلّس، وإن كان ثقة». وقال الألباني في صحيح أبي داود 5/ 233 (1342): «حديث صحيح». وأورده في الصحيحة 7/ 1209 (3411).
(1) أخرجه أحمد 19/ 238 (12205)، وابن ماجه (3858)، من طريق وكيع، عن أبي خزيمة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك به.
وأخرجه أحمد 20/ 61 (12611)، 21/ 192 (13570)، وأبو داود 2/ 612 - 613 (1495)، والنسائي 3/ 52 (1300)، وابن حبان 3/ 175 - 176 (893)، والحاكم 1/ 683 (1856)، من طريق خلف بن خليفة، عن حفص بن عمر، عن أنس به.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير هذا الوجه عن أنس». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 156 (17258): «رواه أحمد، والطبراني في الصغير، ورجال أحمد ثقات، إلا أن ابن إسحاق مدلّس، وإن كان ثقة». وقال الألباني في صحيح أبي داود 5/ 233 (1342): «حديث صحيح». وأورده في الصحيحة 7/ 1209 (3411).
(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ١٨٠)