الإبل العِطاش(1). (14/ 211)
75176 - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: {فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ}. قال: الإبل يأخذها داء يُقال له: الهِيم، فلا تَروى مِن الماء، فشبّه الله تعالى شُرب أهل النار مِن الحميم بمنزلة الإبل الهِيم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ لَبيد بن ربيعة وهو يقول:
أجَزتُ إلى مَعارِفها بِشُعْثٍ … وأطْلاحٍ(2) من العِيديِّ(3) هِيمِ؟!(4). (14/ 212)
75177 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ}، قال: هُيام الأرض، يعني: الرّمال(5) [6443]. (14/ 213)
75178 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ}: هي الرّمال، لو مطرت عليها السماء أبدًا لم يُرَ فيها مستنقع(6). (14/ 251)
75179 - عن سعيد بن جُبَير، {شُرْبَ الهِيمِ}، قال: الإبل(7). (14/ 213)
75180 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {شُرْبَ الهِيمِ}، قال: الإبل الهُيَّم(8). (14/ 213)
75181 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {شُرْبَ الهِيمِ}، قال: الإبل--------------------------------------------
[6443] ذكر ابنُ عطية (8/ 203) قول ابن عباس، وسفيان الثوري: أنّ «الهيم هنا: الرمال التي لا تُرْوى بالماء». ثم وجَّهه بقوله: «وذلك أن الهَيام -بفتح الهاء-: هو الرّمل الدِّق الغَمْر المتراكم».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 22/ 343 - 344 بنحوه من طريق علي، والعَوفيّ. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) يقال: ناقة طَلِيحُ أسفار إذا جَهَدَها السير وهَزَلها. لسان العرب (طلح).
(3) العِيديّة: إبل منسوبة إلى العيد، والعيد: قبيلة من مَهْرة، وإبل مَهْرة موصوفة بالنجابة. لسان العرب (رهن، عود).
(4) عزاه السيوطي إلى الطستي، وهو في مسائل نافع (257).
(5) عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة في جامعه.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) أخرجه ابن جرير 22/ 344. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
75176 - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: {فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ}. قال: الإبل يأخذها داء يُقال له: الهِيم، فلا تَروى مِن الماء، فشبّه الله تعالى شُرب أهل النار مِن الحميم بمنزلة الإبل الهِيم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ لَبيد بن ربيعة وهو يقول:
أجَزتُ إلى مَعارِفها بِشُعْثٍ … وأطْلاحٍ(2) من العِيديِّ(3) هِيمِ؟!(4). (14/ 212)
75177 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ}، قال: هُيام الأرض، يعني: الرّمال(5) [6443]. (14/ 213)
75178 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ}: هي الرّمال، لو مطرت عليها السماء أبدًا لم يُرَ فيها مستنقع(6). (14/ 251)
75179 - عن سعيد بن جُبَير، {شُرْبَ الهِيمِ}، قال: الإبل(7). (14/ 213)
75180 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {شُرْبَ الهِيمِ}، قال: الإبل الهُيَّم(8). (14/ 213)
75181 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {شُرْبَ الهِيمِ}، قال: الإبل--------------------------------------------
[6443] ذكر ابنُ عطية (8/ 203) قول ابن عباس، وسفيان الثوري: أنّ «الهيم هنا: الرمال التي لا تُرْوى بالماء». ثم وجَّهه بقوله: «وذلك أن الهَيام -بفتح الهاء-: هو الرّمل الدِّق الغَمْر المتراكم».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 22/ 343 - 344 بنحوه من طريق علي، والعَوفيّ. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) يقال: ناقة طَلِيحُ أسفار إذا جَهَدَها السير وهَزَلها. لسان العرب (طلح).
(3) العِيديّة: إبل منسوبة إلى العيد، والعيد: قبيلة من مَهْرة، وإبل مَهْرة موصوفة بالنجابة. لسان العرب (رهن، عود).
(4) عزاه السيوطي إلى الطستي، وهو في مسائل نافع (257).
(5) عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة في جامعه.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) أخرجه ابن جرير 22/ 344. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)