{مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}
4607 - عن عائشة -من طريق مجاهد- … {إن الصفا والمروة من شعائر الله}، قالت: أي: من مناسك الحج(1). (ز)
4608 - عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله}، قال: من الخير الذي أخبرتكم عنه(2) [571]. (2/ 90)
4609 - عن عكرمة -من طريق عِمْران بن حُدَير- قال: الصفا والمروة من مساجد الله(3). (ز)
4610 - قال مقاتل بن سليمان: {إن الصفا والمروة من شعائر الله}، يقول: هما مِن أمْرِ المناسك التي أمَرَ الله بها(4). (ز)
{فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}
4611 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: {فلا جناح عليه}، يعني: فلا حرج(5). (ز)
4612 - عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {فلا جناح عليه[571] وجَّه ابنُ جرير (2/ 710) قولَ مجاهد بقوله: «فكأنّ مجاهدًا كان يرى أنّ الشعائر إنّما هو جمع شعيرة، من إشْعار الله عبادَه أمرَ الصفا والمروة، وما عليهم في الطواف بهما، بمعنى: إعلامهم ذلك».
ووجَّهه ابنُ عطية (1/ 390) بقوله: «وقال مجاهد: ذلك راجع إلى القول. أي: مِمّا أشعركم الله بفضله، مأخوذ مِن: تَشَعَّرت إذا تَحَسَّست».
وانتَقَدَه ابنُ جرير (2/ 710) لِبُعْدِه عن المعنى الظاهر المفهوم.
_________
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط (4638).
(2) تفسير مجاهد ص 217، وأخرجه سعيد بن منصور (235 - تفسير)، وابن جرير 2/ 710. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 267 (1433).
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 152.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 267 (1434).
4607 - عن عائشة -من طريق مجاهد- … {إن الصفا والمروة من شعائر الله}، قالت: أي: من مناسك الحج(1). (ز)
4608 - عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله}، قال: من الخير الذي أخبرتكم عنه(2) [571]. (2/ 90)
4609 - عن عكرمة -من طريق عِمْران بن حُدَير- قال: الصفا والمروة من مساجد الله(3). (ز)
4610 - قال مقاتل بن سليمان: {إن الصفا والمروة من شعائر الله}، يقول: هما مِن أمْرِ المناسك التي أمَرَ الله بها(4). (ز)
{فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}
4611 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: {فلا جناح عليه}، يعني: فلا حرج(5). (ز)
4612 - عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {فلا جناح عليه[571] وجَّه ابنُ جرير (2/ 710) قولَ مجاهد بقوله: «فكأنّ مجاهدًا كان يرى أنّ الشعائر إنّما هو جمع شعيرة، من إشْعار الله عبادَه أمرَ الصفا والمروة، وما عليهم في الطواف بهما، بمعنى: إعلامهم ذلك».
ووجَّهه ابنُ عطية (1/ 390) بقوله: «وقال مجاهد: ذلك راجع إلى القول. أي: مِمّا أشعركم الله بفضله، مأخوذ مِن: تَشَعَّرت إذا تَحَسَّست».
وانتَقَدَه ابنُ جرير (2/ 710) لِبُعْدِه عن المعنى الظاهر المفهوم.
_________
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط (4638).
(2) تفسير مجاهد ص 217، وأخرجه سعيد بن منصور (235 - تفسير)، وابن جرير 2/ 710. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 267 (1433).
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 152.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 267 (1434).
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٩٩)