قوله: {فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ}، يقول: النّفس(1). (14/ 253)
75408 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَوْلا} يعني: فهلّا {إذا بَلَغَتِ} هذه النّفس {الحُلْقُومَ} يعني: التراقي(2). (ز)
{وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84)}
75409 - قال عبد الله بن عباس: يريد: مَن حَضر الميت مِن أهله ينظرون إليه متى تخرج نفسه(3). (ز)
75410 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ} إلى أمري وسلطاني(4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
75411 - عن أبي هريرة، قال: ثقل ابنٌ لفاطمة رضي الله عنها، فبَعثتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارجع، فإنّ له ما أخَذ وله ما أبَقى، وكلٌّ لأجلٍ بمقدار». فلما احتضر بعثتْ إليه، وقال لنا: «قوموا». فلما جلس جعل يقرأ: {فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ} حتى قُبض، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال سعد: يا رسول الله، تبكي وتنهى عن البكاء. قال: «إنما هي رحمة، وإنما يرحم الله من عباده الرُّحماء»(5). (ز)
75412 - عن أبي موسى الأشعري، قال: سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: متى تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: «إذا عاين»(6). (14/ 232)
75413 - عن عمر بن الخطاب، قال: احضُروا موتاكم، وذكِّروهم؛ فإنهم يَرون ما--------------------------------------------
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 225.
(3) تفسير الثعلبي 9/ 223.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 225.
(5) أخرجه البزار 17/ 179 (9802).
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمارة عن أبي زرعة إلا إسماعيل بن مسلم، وإسماعيل قد روى عنه الأعمش والثوري وجماعة، على أنه ليس بالحافظ». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 109 (4051): «فيه إسماعيل بن موسى -كذا- المكي، وفيه كلام، وقد وُثّق».
(6) أخرجه ابن ماجه 2/ 442 (1453).
قال ابن رجب في تفسيره (المجموع) 1/ 302: «وفي إسناده مقال، والموقوف أشبه». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 2/ 23 (520): «هذا إسناد ضعيف».
75408 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَوْلا} يعني: فهلّا {إذا بَلَغَتِ} هذه النّفس {الحُلْقُومَ} يعني: التراقي(2). (ز)
{وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84)}
75409 - قال عبد الله بن عباس: يريد: مَن حَضر الميت مِن أهله ينظرون إليه متى تخرج نفسه(3). (ز)
75410 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ} إلى أمري وسلطاني(4). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
75411 - عن أبي هريرة، قال: ثقل ابنٌ لفاطمة رضي الله عنها، فبَعثتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارجع، فإنّ له ما أخَذ وله ما أبَقى، وكلٌّ لأجلٍ بمقدار». فلما احتضر بعثتْ إليه، وقال لنا: «قوموا». فلما جلس جعل يقرأ: {فَلَوْلا إذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ} حتى قُبض، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال سعد: يا رسول الله، تبكي وتنهى عن البكاء. قال: «إنما هي رحمة، وإنما يرحم الله من عباده الرُّحماء»(5). (ز)
75412 - عن أبي موسى الأشعري، قال: سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: متى تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: «إذا عاين»(6). (14/ 232)
75413 - عن عمر بن الخطاب، قال: احضُروا موتاكم، وذكِّروهم؛ فإنهم يَرون ما--------------------------------------------
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 225.
(3) تفسير الثعلبي 9/ 223.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 225.
(5) أخرجه البزار 17/ 179 (9802).
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمارة عن أبي زرعة إلا إسماعيل بن مسلم، وإسماعيل قد روى عنه الأعمش والثوري وجماعة، على أنه ليس بالحافظ». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 109 (4051): «فيه إسماعيل بن موسى -كذا- المكي، وفيه كلام، وقد وُثّق».
(6) أخرجه ابن ماجه 2/ 442 (1453).
قال ابن رجب في تفسيره (المجموع) 1/ 302: «وفي إسناده مقال، والموقوف أشبه». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 2/ 23 (520): «هذا إسناد ضعيف».
(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٤)