75865 - قال مقاتل بن سليمان: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ} يعني: تكلّمك {فِي زَوْجِها}(1). (ز)
75866 - قال المقاتلان مقاتل بن سليمان =
75867 - ومقاتل بن حيّان: خَوْلَة بنت ثَعْلَبة بن مالك بن حرام الخَزْرَجيّة، مِن بني عمرو بن عوف(2) [6518]. (ز)
{وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)}
75868 - قال مقاتل بن سليمان: {وتَشْتَكِي} يعني: وتَضرع {إلى اللَّهِ واللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما} يعني: خَوْلة امرأة أوْس بن الصّامت، والنبي صلى الله عليه وسلم، {إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ} تَحاوُركما {بَصِيرٌ}(3). (ز)
{الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ}
75869 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: الظِّهار هو أن يقول: هي عليّ كأُمّي؟ قال: نعم، هو الذي ذكر الله تعالى: {يُظاهَرونَ مِن نِّسَآئِهِم}(4). (ز)
{وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2)}
75870 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وإنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ--------------------------------------------
[6518] اختُلف في اسم ونسب التي كانت تجادل رسول الله في زوجها على أقوال: الأول: خَوْلَة بنت ثَعْلَبة. الثاني: خَوْلَة بنت خُوَيلد. الثالث: خَوْلَة بنت الدُّلَيْج. الرابع: خَوْلَة بنت الصّامت: الخامس: خُوَيلَة -بالتصغير-.
وذكر ابنُ كثير (13/ 444) القول الأول والأخير، وزاد قولًا آخر: أنها خَوْلَة بنت مالك بن ثَعْلَبة. وعلَّق على الثلاثة بقوله: «ولا منافاة بين هذه الأقوال؛ فالأمر فيها قريب».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 257.
(2) تفسير الثعلبي 9/ 253.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 257.
(4) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 6/ 422 (11476).
75866 - قال المقاتلان مقاتل بن سليمان =
75867 - ومقاتل بن حيّان: خَوْلَة بنت ثَعْلَبة بن مالك بن حرام الخَزْرَجيّة، مِن بني عمرو بن عوف(2) [6518]. (ز)
{وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)}
75868 - قال مقاتل بن سليمان: {وتَشْتَكِي} يعني: وتَضرع {إلى اللَّهِ واللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما} يعني: خَوْلة امرأة أوْس بن الصّامت، والنبي صلى الله عليه وسلم، {إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ} تَحاوُركما {بَصِيرٌ}(3). (ز)
{الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ}
75869 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: الظِّهار هو أن يقول: هي عليّ كأُمّي؟ قال: نعم، هو الذي ذكر الله تعالى: {يُظاهَرونَ مِن نِّسَآئِهِم}(4). (ز)
{وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2)}
75870 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وإنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ--------------------------------------------
[6518] اختُلف في اسم ونسب التي كانت تجادل رسول الله في زوجها على أقوال: الأول: خَوْلَة بنت ثَعْلَبة. الثاني: خَوْلَة بنت خُوَيلد. الثالث: خَوْلَة بنت الدُّلَيْج. الرابع: خَوْلَة بنت الصّامت: الخامس: خُوَيلَة -بالتصغير-.
وذكر ابنُ كثير (13/ 444) القول الأول والأخير، وزاد قولًا آخر: أنها خَوْلَة بنت مالك بن ثَعْلَبة. وعلَّق على الثلاثة بقوله: «ولا منافاة بين هذه الأقوال؛ فالأمر فيها قريب».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 257.
(2) تفسير الثعلبي 9/ 253.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 257.
(4) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 6/ 422 (11476).
(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ٤٠٤)