{ولا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الكَوافِرِ}، فطلّق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشّرك(1). (14/ 413)
76498 - عن المِسْوَر بن مَخْرَمة =
76499 - ومروان بن الحكم، قالا: لَمّا كاتَب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سُهيلَ بن عمرو على قضية المدة يوم الحُدَيبية؛ كان مما اشترط سُهيل: أن لا يأتيك منّا أحد [6575]، وإن كان على دينك، إلا رَددْتَه إلينا. فرَدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جَندل بن سُهيل، ولم يأتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أحدٌ من الرجال إلا ردّه في تلك المُدّة وإن كان مسلمًا، ثم جاء المؤمنات مُهاجرات، وكانت أُمّ كُلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعَيط ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عاتِقٌ(2)، فجاء أهلُها يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجِعها إليهم، حتى أنزل الله في المؤمنات ما أنزل(3). (14/ 413)
76500 - عن عبد الله بن أبي أحمد، قال: هاجرتْ أُمُّ كُلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعَيط في الهُدنة، فخرج أخواها عُمارة والوليد حتى قَدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلّماه في أُمّ كُلثوم أن يردّها إليهما، فنَقض الله العهد بينه وبين المشركين خاصة في النساء، ومَنعهنّ أن يُرددْن إلى المشركين، وأنزل الله آية الامتحان(4). (14/ 416)
76501 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: خَرجت امرأةٌ مُهاجِرة إلى المدينة، فقيل لها: ما أخرجكِ؟ بُغضٌ لزوجكِ أمْ أردتِ الله ورسوله؟ قالت: بل الله ورسوله. فأنزل الله: {فَإنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إلى الكُفّارِ}، فإن تَزوّجها رجلٌ من المسلمين فلتَرُدّ إلى زوجها الأول ما أنفق عليها(5). (14/ 416)--------------------------------------------
[6575] عَلَّقَ ابنُ كثير (13/ 520) على هذه الرواية بقوله: «على هذه الرواية تكون هذه الآية مخصّصة للسنة، وهذا من أحسن أمثلة ذلك. وعلى طريقة بعض السلف ناسخة، فإنّ الله عز وجل أمر عباده المؤمنين إذا جاءهم النساء مُهاجرات أن يَمتَحِنوهن، فإنْ علموهنّ مؤمنات فلا يرجعوهنّ إلى الكفار، لا هُنّ حِلٌّ لهم ولا هم يَحلّون لهنّ».
_________
(1) أخرجه البخاري 3/ 193 - 197 (2731) مطولًا، وابن جرير 22/ 583.
(2) العاتق: الشابة أول ما تُدْرِكُ. وقيل: هي التي لم تَبِنْ من والديها ولم تُزَوَّج، وقد أدركت وشَبَّت. النهاية (عتق).
(3) أخرجه البخاري 3/ 188 - 189 (2711، 2712)، 5/ 126 - 127 (4180، 4181).
(4) أخرجه الطبراني -كما في مجمع الزوائد 7/ 132 - . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
وقال الهيثمي: «فيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف».
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
76498 - عن المِسْوَر بن مَخْرَمة =
76499 - ومروان بن الحكم، قالا: لَمّا كاتَب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سُهيلَ بن عمرو على قضية المدة يوم الحُدَيبية؛ كان مما اشترط سُهيل: أن لا يأتيك منّا أحد [6575]، وإن كان على دينك، إلا رَددْتَه إلينا. فرَدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جَندل بن سُهيل، ولم يأتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أحدٌ من الرجال إلا ردّه في تلك المُدّة وإن كان مسلمًا، ثم جاء المؤمنات مُهاجرات، وكانت أُمّ كُلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعَيط ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عاتِقٌ(2)، فجاء أهلُها يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجِعها إليهم، حتى أنزل الله في المؤمنات ما أنزل(3). (14/ 413)
76500 - عن عبد الله بن أبي أحمد، قال: هاجرتْ أُمُّ كُلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعَيط في الهُدنة، فخرج أخواها عُمارة والوليد حتى قَدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلّماه في أُمّ كُلثوم أن يردّها إليهما، فنَقض الله العهد بينه وبين المشركين خاصة في النساء، ومَنعهنّ أن يُرددْن إلى المشركين، وأنزل الله آية الامتحان(4). (14/ 416)
76501 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: خَرجت امرأةٌ مُهاجِرة إلى المدينة، فقيل لها: ما أخرجكِ؟ بُغضٌ لزوجكِ أمْ أردتِ الله ورسوله؟ قالت: بل الله ورسوله. فأنزل الله: {فَإنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إلى الكُفّارِ}، فإن تَزوّجها رجلٌ من المسلمين فلتَرُدّ إلى زوجها الأول ما أنفق عليها(5). (14/ 416)--------------------------------------------
[6575] عَلَّقَ ابنُ كثير (13/ 520) على هذه الرواية بقوله: «على هذه الرواية تكون هذه الآية مخصّصة للسنة، وهذا من أحسن أمثلة ذلك. وعلى طريقة بعض السلف ناسخة، فإنّ الله عز وجل أمر عباده المؤمنين إذا جاءهم النساء مُهاجرات أن يَمتَحِنوهن، فإنْ علموهنّ مؤمنات فلا يرجعوهنّ إلى الكفار، لا هُنّ حِلٌّ لهم ولا هم يَحلّون لهنّ».
_________
(1) أخرجه البخاري 3/ 193 - 197 (2731) مطولًا، وابن جرير 22/ 583.
(2) العاتق: الشابة أول ما تُدْرِكُ. وقيل: هي التي لم تَبِنْ من والديها ولم تُزَوَّج، وقد أدركت وشَبَّت. النهاية (عتق).
(3) أخرجه البخاري 3/ 188 - 189 (2711، 2712)، 5/ 126 - 127 (4180، 4181).
(4) أخرجه الطبراني -كما في مجمع الزوائد 7/ 132 - . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
وقال الهيثمي: «فيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف».
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ٥٥٧)