أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نَعصيه فيه من المعروف، وأن لا نَخمِش وجهًا، ولا نشُقّ جيبًا، ولا ندعو ويلًا(1). (14/ 431)

76632 - عن أُمّ عطية، قالت: أُخذ علينا في البيعة أن لا نَنُوح، فما وفى منا غير خمس؛ أُمّ سليم، وأُمّ العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة أبي معاذ -أو قالت: بنت أبي سبرة وامرأة معاذ-، وامرأة أخرى(2). (14/ 435)

76633 - عن أُمّ عطية، قالت: كان فيما أُخذ عليهن أن لا يَخْلُون بالرجال إلا أن يكون مَحرمًا، فإنّ الرجل قد يُلاطف المرأة فيُمذي في فَخِذيه(3). (14/ 437)

76634 - عن الحسن البصري، قال: كان فيما أُخذ عليهن أن لا يَخْلُون بالرجال إلا أن يكون مَحرمًا، وإنّ الرجل قد تُلاطفه المرأة فيُمذي في فَخِذيه(4). (14/ 436)

76635 - عن إبراهيم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصافح النساء وعلى يده الثوب(5). (ز)

76636 - قال الكلبي: كان رسول صلى الله عليه وسلم يشترط على النساء، وعمر? يُصافحهن(6). (ز)


‌‌ ‌‌{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (13)}
‌‌نزول الآية:
76637 - عن عبد الله بن عباس، قال: كان عبد الله بن عمرو وزيد بن الحارث يُوادّان رجلًا مِن يهود؛ فأنزل الله: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} الآية(7). (14/ 437)--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن سعد 8/ 7، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 128 - . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه ابن سعد 8/ 8. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن سعد، وعبد بن حميد.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 288.
(6) تفسير الثعلبي 9/ 298.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن إسحاق، وابن المنذر.

(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ٥٩٠)