{وإذا رَأَوْا تِجارَةً أوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْها}(1). (14/ 484)

76924 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وإذا رَأَوْا تِجارَةً أوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْها وتَرَكُوكَ قائِمًا}، قال: قَدم دِحية الكلبي بتجارة، فخرجوا ينظرون إلا سبعة نَفر(2). (14/ 483)

76925 - عن عبد الله بن عباس، قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَخطب يوم الجُمُعة، فقَدِم دِحية بن خليفة يَبيع سلعةً له، فما بقي في المسجد أحد إلا خَرج، إلا نَفر، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم؛ فأنزل الله: {وإذا رَأَوْا تِجارَةً أوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْها} الآية(3). (14/ 483)

76926 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وإذا رَأَوْا تِجارَةً أوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْها وتَرَكُوكَ قائِمًا}، قال: جاءت عِيرُ عبدِ الرحمن بن عوف تحمل الطعام، فخرجوا من الجُمُعة، بعضهم يريد أن يشتري، وبعضهم يريد أن ينظُر إلى دِحية، وتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا على المنبر، وبقي في المسجد اثنا عشر رجلًا وسبع نسوة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو خرجوا كلّهم لاضطرم المسجد عليهم نارًا»(4). (14/ 483)

76927 - عن جابر بن عبد الله -من طريق سالم بن أبي الجَعد- قال: بينما النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَخطب يوم الجُمُعة قائمًا إذ قَدِمت عِير المدينة، فابتَدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يَبق منهم إلا اثنا عشر رجلًا؛ أنا فيهم، وأبو بكر، وعمر؛ فأنزل الله: {وإذا رَأَوْا تِجارَةً أوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْها} إلى آخر السورة(5) [6620]. (14/ 482)

76928 - عن جابر بن عبد الله -من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه- قال: كان الجواري إذا نُكِحوا كانوا يمُرُّون بالكَبَر(6) والمزامير، ويتركون النبي صلى الله عليه وسلم قائمًا على المنبر، ويَنفَضّون إليها؛ فأنزل الله: {وإذا رَأَوْا تِجارَةً أوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْها وتَرَكُوكَ--------------------------------------------
[6620] قال ابنُ عطية (8/ 305): «ولم تمر بي تسميتهم [أي: من بقي مع النبي] في ديوان فيما أذكر الآن، إلا إني سمعت أبي? يقول: هم العشرة المشهود لهم بالجنة».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(3) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار 3/ 76 (2273) -.
قال البزار: «لا نعلمه بتمامه إلا بهذا الإسناد». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 124 (11419): «رواه البزار، عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف».
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) أخرجه البخاري 2/ 13 (936)، 3/ 55 (2058)، 3/ 56 (2064)، 6/ 152 (4899)، ومسلم 2/ 590 (863)، وابن جرير 22/ 647 - 648، والثعلبي 9/ 317 جميعهم بنحوه.
(6) الكَبَر -بفتحتين-: الطبل ذو الرأسين. وقيل: الطبل الذي له وجه واحد. النهاية (كبر).

(খণ্ড: ٢١) (পৃষ্ঠা: ٦٤٦)