ولا تعقل(1). (ز)

4869 - عن مجاهد بن جبر: في قوله: {كمثل الذي ينعق} قال: الراعي {بما لا يسمع} قال: البهائم، {إلا دعاء ونداء} قال: كمَثل البعير والشاة، يسمع الصوت ولا يعقل(2). (2/ 130)

4870 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: {كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء}: مَثَل البعير أو مَثَل الحمار، تدعوه، فيسمع الصوت ولا يفقه ما تقول(3). (2/ 130)

4871 - عن ابن جُرَيْج، قال: وسألتُ عطاء، ثُمَّ قلت له: يُقال: لا تعقل -يعني: البهيمة- إلا أنها تسمع دُعاء الراعي حين ينعِقُ بها، فهم كذلك لا يَعقلون وهم يسمعون؟! فقال: كذلك(4). (ز)

4872 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {كمثل الذي ينعق بما لا يسمع}، قال: هذا مَثَلٌ ضربه الله تعالى للكافر، يقول: مَثَل هذا الكافر كمَثَل هذه البهيمة التي تسمع الصوت ولا تدري ما يُقال لها، فكذلك الكافر يُقال له ولا ينتفع بما يُقال له(5). (ز)

4873 - عن الحسن البصري: {ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دُعاء ونداءً}: كمثل الراعي يصيح بالغنم، فترفعُ رؤوسها لا تدري ما يقول، ثم تضع رؤوسها(6). (ز)

4874 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {كمثل الذي ينعِق بما لا يَسمع إلا دُعاء ونداءً}: لا يعقل ما يُقال له، إلا أن تُدْعى فتأتي، أو يُنادى بها فتذهب، وأما {الذي ينعق} فهو الراعي الغنم، كما ينعق الراعي {بما لا يسمع} ما يُقال له، إلا أن(1) أخرجه ابن جرير 3/ 46. وعلّقه ابن أبي حاتم 1/ 282.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن جرير 3/ 46 - 47 أوله من طريق ابن أبي نَجيح، وابن جُرَيج.
(3) أخرجه ابن جرير 3/ 44. وعلّقه ابن أبي حاتم 1/ 282. وعزا السيوطي نحوه إلى وكيع. وأخرجه سفيان الثوري ص 55 من طريق خُصَيْف بلفظ: الشاة، والبقر، والبعير.
(4) أخرجه ابن جرير 3/ 46. وعَلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 282.
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 65، وابن جرير 3/ 46. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 282.
(6) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 194 - .

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٨)