78056 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ}، قال: الشيطان(1). (14/ 626)

78057 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ}: يعني: الجنون(2). (ز)

78058 - عن الحسن البصري، {بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ}، قال: المجنون(3) [6721]. (14/ 626)

78059 - عن الحسن البصري، {فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ}، قال: أيّكم أولى بالشيطان. فكانوا أولى بالشيطان منه(4). (14/ 626)

78060 - قال الحسن البصري: {بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ}، يعني: أيّكم الضُّلّال(5). (ز)

78061 - عن يحيى بن سلّام: تفسير الحسن [البصري]: {بأيكم المفتون} يعني: بأيّكم الضّال، والباء صلة(6). (ز)

78062 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ}، قال: أيّكم أولى بالشيطان(7) [6722]. (14/ 626)--------------------------------------------
[6721] وجّه ابنُ جرير (23/ 153) هذا القول الذي قاله سعيد بن جُبَير، وأبي الجَوْزاء، ومجاهد، والحسن، ومقاتل بأنه وُجّه فيه معنى الباء في قوله: {بأيكم} إلى معنى: في، ثم قال مُعلّقًا: «وإذا وُجّهت الباء إلى معنى» في «كان تأويل الكلام: ويُبْصِرون في أي الفريقين المجنون؛ في فريقك -يا محمد- أو فريقهم، ويكون» المجنون «اسمًا مرفوعًا بالباء».
وعلَّق عليه ابنُ عطية (8/ 367) بقوله: «وهذا قول حسن قليل التَّكلّف، ولا نقول: إنّ حرفًا بمعنى حرف، بل نقول: إن هذا المعنى يُتوصّل إليه بـ» في «وبالباء أيضًا، وقرأ ابن عبلة: (فِي أيِّكُمُ المَفْتُونُ)».
[6722] ذكر ابنُ جرير (23/ 145) أنه على هذا القول الذي قاله قتادة، والحسن، فالباء في قوله: {بأيكم} زائدة.
وبنحوه قال ابنُ عطية (8/ 367).
_________
(1) أخرجه ابن جرير 23/ 153. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 23/ 153 - 154.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 19 - .
(6) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص 220 (41).
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 308، وابن جرير 23/ 154، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ١٠٣)