لأنّ عجوزًا دخَلتْ سربًا، فتَبِعتْها الريح، فقتَلتْها اليوم الثامن من نزول العذاب، وانقطع العذاب في اليوم الثامن(1). (ز)
78417 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله {وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا}، قال: مُتتابعة، ليس فيه تَفتير(2). (ز)
78418 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {حُسُومًا}، قال: دائمات(3). (14/ 665)
78419 - عن الربيع بن أنس، في قوله: {سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ}، قال: كان أولها الجمعة(4). (14/ 664)
78420 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {حُسُومًا} دائمة(5). (ز)
78421 - قال مقاتل بن سليمان: {سَخَّرَها} يعني: سَلّطها {عَلَيْهِمْ} الرّبُّ تبارك وتعالى {سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا} فهي كاملة دائمة، لا تَفْتُر عنهم فيهنَّ، يُعذّبهم بالريح كلَّ يوم حتى أفنتْ أرْواحَهُم يوم الثامن(6). (ز)
78422 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا}، قال: كانوا سبعَ ليال وثمانيةَ أيام أحياء في عذاب مِن الريح، فلمّا أمسَوا اليومَ الثامن ماتوا، فاحتَملتْهم الريح، فأَلقتْهم في البحر، فذلك قوله: {فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِن باقِيَةٍ}. وقوله: «فَأَصْبَحُوا لا تَرى إلّا مَساكِنَهُمْ» [الأحقاف: 25]. قال: وأُخْبِرتُ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عذّبهم بُكرةً، وكَشف عنهم في اليوم الثاني حتى كان الليلُ»(7). (14/ 665)
78423 - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {أيّامٍ حُسُومًا}، قال: مُتتابعة. و {أيّامٍ نَحِساتٍ} [فصلت: 16]، قال: مَشائيم(8). (ز)
78424 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:--------------------------------------------
(1) تفسير الثعلبي 10/ 26، وتفسير البغوي 8/ 208.
(2) أخرجه ابن جرير 23/ 213.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 213، 3/ 338، وابن جرير 23/ 213. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) تفسير البغوي 8/ 208، وتفسير الثعلبي 10/ 27.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 421.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(8) أخرجه ابن جرير 23/ 213.
78417 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله {وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا}، قال: مُتتابعة، ليس فيه تَفتير(2). (ز)
78418 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {حُسُومًا}، قال: دائمات(3). (14/ 665)
78419 - عن الربيع بن أنس، في قوله: {سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ}، قال: كان أولها الجمعة(4). (14/ 664)
78420 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {حُسُومًا} دائمة(5). (ز)
78421 - قال مقاتل بن سليمان: {سَخَّرَها} يعني: سَلّطها {عَلَيْهِمْ} الرّبُّ تبارك وتعالى {سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا} فهي كاملة دائمة، لا تَفْتُر عنهم فيهنَّ، يُعذّبهم بالريح كلَّ يوم حتى أفنتْ أرْواحَهُم يوم الثامن(6). (ز)
78422 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا}، قال: كانوا سبعَ ليال وثمانيةَ أيام أحياء في عذاب مِن الريح، فلمّا أمسَوا اليومَ الثامن ماتوا، فاحتَملتْهم الريح، فأَلقتْهم في البحر، فذلك قوله: {فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِن باقِيَةٍ}. وقوله: «فَأَصْبَحُوا لا تَرى إلّا مَساكِنَهُمْ» [الأحقاف: 25]. قال: وأُخْبِرتُ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عذّبهم بُكرةً، وكَشف عنهم في اليوم الثاني حتى كان الليلُ»(7). (14/ 665)
78423 - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {أيّامٍ حُسُومًا}، قال: مُتتابعة. و {أيّامٍ نَحِساتٍ} [فصلت: 16]، قال: مَشائيم(8). (ز)
78424 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:--------------------------------------------
(1) تفسير الثعلبي 10/ 26، وتفسير البغوي 8/ 208.
(2) أخرجه ابن جرير 23/ 213.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 213، 3/ 338، وابن جرير 23/ 213. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) تفسير البغوي 8/ 208، وتفسير الثعلبي 10/ 27.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 421.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(8) أخرجه ابن جرير 23/ 213.
(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٩)