عالية، قطوفها دانية»(1). (14/ 677)


‌‌ ‌‌{كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24)}
78555 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ}، قال: أيامكم هذه أيامٌ خاليةٌ فانِيَةٌ، تؤدي إلى أيام باقية، فاعملوا في هذه الأيام، وقدِّموا خيرًا إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله(2). (14/ 677)

78556 - عن عبد العزيز بن رفيع -من طريق الحسن صالح- في قوله: {بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ}، قال: الصوم(3). (14/ 678)

78557 - قال مقاتل بن سليمان: {كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما أسْلَفْتُمْ} بما عملتم {فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ} في الدنيا(4). (ز)

78558 - عن الحسن بن صالح، {بما أسلفتم في الأيام الخالية}، قال: سمعنا أنه الصيام(5) [6768]. (ز)

78559 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّامِ الخالِيَةِ}، قال: أيام الدنيا، بما عَمِلوا فيها(6). (ز)

78560 - عن يوسف بن يعقوب الحنفي، قال: بلَغني: أنه إذا كان يوم القيامة يقول الله: يا أوليائي، طالما نظرتُ إليكم في الدنيا وقد قَلَصَتْ(7) شِفاهكم عن--------------------------------------------
[6768] رجَّح ابنُ عطية (8/ 393) أنّ العموم في الآية أولى، فقال: «وعمومها في كلّ الأعمال أولى وأحسن».
_________
(1) أخرجه الطبراني في الكبير 6/ 272 (6191)، والبيهقي في البعث والنشور ص 173 (247).
وقال ابن عدي في الكامل 1/ 561: «قال لنا إسحاق بن موسى: كان هذا الحديثُ في آخر الزكاة في الأصل على هذا، وهذا حديث مُنكر بهذا الإسناد». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 446 - 447 (1547): «هذا حديث لا يصحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم».
(2) أخرجه ابن جرير 23/ 234. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن عدي في الكامل 2/ 725، والبيهقي في شعب الإيمان (3949)، وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 4/ 104 (147) -، وأبو عمرو الداني في المكتفى ص 221 (42). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 423.
(5) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 331.
(6) أخرجه ابن جرير 23/ 235.
(7) قلصت: اجتمعت وانضمت. النهاية 4/ 100.

(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ١٩٥)