78904 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ} قال: القبور، {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} قال: إلى عَلَم يَسعَون(1). (14/ 703)
78905 - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: {إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} يشتدّون(2). (ز)
78906 - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق أبي عمرو- في قوله تعالى: {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}، قال: إلى غاية يَسْتَبِقون(3). (ز)
78907 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} إلى عَلَم وراية(4). (ز)
78908 - قال مقاتل بن سليمان: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ} يعني: القبور {سِراعًا} إلى الصوت، {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} يقول: كأنهم إلى عَلَم يَسعَون إليه قد نُصب لهم(5). (ز)
78909 - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- في قوله: {إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}، قال: إلى عَلَم يَسْتَبِقون(6). (ز)
78910 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} قال: النُّصب: حجارة كانوا يعبدونها، حجارة طوال يقال لها نُصب، وفي قوله: {يُوفِضُونَ} قال: يُسْرِعون إليه كما يُسرعون إلى نُصُب يُوفضون. قال ابن زيد: والأنصاب التي كان أهل الجاهلية يعبدونها ويأتونها ويعظِّمونها، كان أحدهم يَحمله معه، فإذا رأى أحسن منه أخذَه، وألقى هذا، فقال له: {كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ ومَن يَّأْمُرُ بِالعَدْلِ وهُوَ عَلى صَراطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [النحل: 76](7). (ز)
{خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ}
قراءات:
78911 - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنه كان يقرؤها: (خاشِعًا أبْصارُهُمْ). =--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 318، وابن جرير 23/ 284، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) تفسير الثعلبي 10/ 42.
(3) أخرجه ابن جرير 23/ 286.
(4) تفسير الثعلبي 10/ 42، وتفسير البغوي 8/ 226.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 439.
(6) أخرجه ابن جرير 23/ 286.
(7) أخرجه ابن جرير 23/ 286 - 287.
78905 - قال محمد بن كعب القُرَظيّ: {إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} يشتدّون(2). (ز)
78906 - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق أبي عمرو- في قوله تعالى: {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}، قال: إلى غاية يَسْتَبِقون(3). (ز)
78907 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} إلى عَلَم وراية(4). (ز)
78908 - قال مقاتل بن سليمان: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ} يعني: القبور {سِراعًا} إلى الصوت، {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} يقول: كأنهم إلى عَلَم يَسعَون إليه قد نُصب لهم(5). (ز)
78909 - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- في قوله: {إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}، قال: إلى عَلَم يَسْتَبِقون(6). (ز)
78910 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} قال: النُّصب: حجارة كانوا يعبدونها، حجارة طوال يقال لها نُصب، وفي قوله: {يُوفِضُونَ} قال: يُسْرِعون إليه كما يُسرعون إلى نُصُب يُوفضون. قال ابن زيد: والأنصاب التي كان أهل الجاهلية يعبدونها ويأتونها ويعظِّمونها، كان أحدهم يَحمله معه، فإذا رأى أحسن منه أخذَه، وألقى هذا، فقال له: {كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ ومَن يَّأْمُرُ بِالعَدْلِ وهُوَ عَلى صَراطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [النحل: 76](7). (ز)
{خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ}
قراءات:
78911 - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- أنه كان يقرؤها: (خاشِعًا أبْصارُهُمْ). =--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 318، وابن جرير 23/ 284، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) تفسير الثعلبي 10/ 42.
(3) أخرجه ابن جرير 23/ 286.
(4) تفسير الثعلبي 10/ 42، وتفسير البغوي 8/ 226.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 439.
(6) أخرجه ابن جرير 23/ 286.
(7) أخرجه ابن جرير 23/ 286 - 287.
(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)