القرآن يوم القيامة: اقرأ، وارقَ، ورتِّل كما كنتَ تُرتِّل في الدنيا؛ فإنّ مَنزِلتَك عند آخر آية تقرؤها»(1). (15/ 40)
79375 - عن بُرَيْدة بن الحُصَيب الأسلميّ، قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ القرآن يَلقى صاحبه يوم القيامة حين يَنشقّ عنه قبرُه كالرجل الشّاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك. فيقول له: أنا صاحبك القرآن الذي أظْمأتُك في الهواجر، وأَسهرتُ ليلك، وإنّ كلّ تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كلّ تجارة. قال: فيُعطى المُلْك بيمينه، والخُلْد بشماله، ويُوضع على رأسه تاج الوقار، ويُكسى والداه حُلَّتَيْن لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بِمَ كُسِينا هذا؟ فيقال لهما: بأَخْذ ولدكما القرآن. ثم يقال له: اقرأ، واصعد دَرَج الجنة وغُرفها. فهو في صُعود ما دام يقرأ؛ هَذًّا كان أو ترتيلًا»(2). (15/ 43)
79376 - عن عبد الله بن عباس مرفوعًا: «إذا قرأتَ القرآن فرتِّله ترتيلًا، وبيِّنه تَبْيينًا، لا تَنثُرْه نَثْر الدَّقَل، ولا تَهُذّه هَذَّ الشِّعر، قِفوا عند عجائبه، وحَرِّكوا به القلوب، ولا يكوننّ همُّ أحدكم آخر السورة»(3). (15/ 40)--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 11/ 403 - 404 (6799)، وأبو داود 2/ 592 (1464)، والترمذي 5/ 179 (3141، 3142)، وابن حبان 3/ 43 (766)، والحاكم 1/ 739 (2030).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الألباني في الصحيحة 5/ 281 - 282 (2240): «حسن».
(2) أخرجه أحمد 38/ 41 - 42 (22950)، 38/ 76 (22976)، والدارمي 2/ 543 (3391)، وابن ماجه 4/ 700 (3781) مختصرًا، والحاكم 1/ 742 (2043) مختصرًا، من طريق بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بُرَيْدة، عن أبيه به.
وقال الحاكم: «حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن عدي في الكامل 2/ 182: «ولبشير بن مهاجر أحاديث غير ما ذكرتُ عن ابن بُرَيْدة وغيره، وقد روى ما لا يُتابع عليه، وهو ممن يُكتب حديثه، وإن كان فيه بعض الضعف». وقال العقيلي في الضعفاء الكبير 1/ 143: «ولا يصحّ في هذا الباب عن النبي عليه السلام حديث، أسانيدها كلّها متقاربة». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 5/ 2774 (6489): «بشير هذا لا يُتابع على حديثه، وفيه ضعف». وقال ابن كثير في تفسيره 1/ 152: «إسناد حسن، على شرط مسلم، فإنّ بشيرًا هذا أخرج له مسلم، ووثّقه ابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس، إلا أنّ الإمام أحمد قال فيه: هو مُنكر الحديث، قد اعتبرتُ أحاديثه؛ فإذا هي تجيء بالعجب. وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه. وقال أبو حاتم الرازي: يُكتب حديثه، ولا يُحتجّ به. وقال ابن عدي: روى ما لا يُتابع عليه. وقال الدارقطني: ليس بالقوي». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 159 (11633): «رجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 6/ 330 (5952): «إسناد حسن». وقال ابن حجر في المطالب العالية 14/ 324 - 325 (3478): «إسناد حسن».
(3) أورده الديلمي في الفردوس 5/ 360 (8438).
قال السيوطي: «سند واهٍ». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة 1/ 300 (58): «وفيه أربعة كذّابون: أبو إسحاق الطيان، عن الحسين بن القاسم الزاهد، عن إسماعيل بن أبي زياد الشامي، عن جُويبر». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص 78: «فيه أربعة كذّابون».
79375 - عن بُرَيْدة بن الحُصَيب الأسلميّ، قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ القرآن يَلقى صاحبه يوم القيامة حين يَنشقّ عنه قبرُه كالرجل الشّاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك. فيقول له: أنا صاحبك القرآن الذي أظْمأتُك في الهواجر، وأَسهرتُ ليلك، وإنّ كلّ تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كلّ تجارة. قال: فيُعطى المُلْك بيمينه، والخُلْد بشماله، ويُوضع على رأسه تاج الوقار، ويُكسى والداه حُلَّتَيْن لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بِمَ كُسِينا هذا؟ فيقال لهما: بأَخْذ ولدكما القرآن. ثم يقال له: اقرأ، واصعد دَرَج الجنة وغُرفها. فهو في صُعود ما دام يقرأ؛ هَذًّا كان أو ترتيلًا»(2). (15/ 43)
79376 - عن عبد الله بن عباس مرفوعًا: «إذا قرأتَ القرآن فرتِّله ترتيلًا، وبيِّنه تَبْيينًا، لا تَنثُرْه نَثْر الدَّقَل، ولا تَهُذّه هَذَّ الشِّعر، قِفوا عند عجائبه، وحَرِّكوا به القلوب، ولا يكوننّ همُّ أحدكم آخر السورة»(3). (15/ 40)--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 11/ 403 - 404 (6799)، وأبو داود 2/ 592 (1464)، والترمذي 5/ 179 (3141، 3142)، وابن حبان 3/ 43 (766)، والحاكم 1/ 739 (2030).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الألباني في الصحيحة 5/ 281 - 282 (2240): «حسن».
(2) أخرجه أحمد 38/ 41 - 42 (22950)، 38/ 76 (22976)، والدارمي 2/ 543 (3391)، وابن ماجه 4/ 700 (3781) مختصرًا، والحاكم 1/ 742 (2043) مختصرًا، من طريق بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بُرَيْدة، عن أبيه به.
وقال الحاكم: «حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن عدي في الكامل 2/ 182: «ولبشير بن مهاجر أحاديث غير ما ذكرتُ عن ابن بُرَيْدة وغيره، وقد روى ما لا يُتابع عليه، وهو ممن يُكتب حديثه، وإن كان فيه بعض الضعف». وقال العقيلي في الضعفاء الكبير 1/ 143: «ولا يصحّ في هذا الباب عن النبي عليه السلام حديث، أسانيدها كلّها متقاربة». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 5/ 2774 (6489): «بشير هذا لا يُتابع على حديثه، وفيه ضعف». وقال ابن كثير في تفسيره 1/ 152: «إسناد حسن، على شرط مسلم، فإنّ بشيرًا هذا أخرج له مسلم، ووثّقه ابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس، إلا أنّ الإمام أحمد قال فيه: هو مُنكر الحديث، قد اعتبرتُ أحاديثه؛ فإذا هي تجيء بالعجب. وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه. وقال أبو حاتم الرازي: يُكتب حديثه، ولا يُحتجّ به. وقال ابن عدي: روى ما لا يُتابع عليه. وقال الدارقطني: ليس بالقوي». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 159 (11633): «رجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 6/ 330 (5952): «إسناد حسن». وقال ابن حجر في المطالب العالية 14/ 324 - 325 (3478): «إسناد حسن».
(3) أورده الديلمي في الفردوس 5/ 360 (8438).
قال السيوطي: «سند واهٍ». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة 1/ 300 (58): «وفيه أربعة كذّابون: أبو إسحاق الطيان، عن الحسين بن القاسم الزاهد، عن إسماعيل بن أبي زياد الشامي، عن جُويبر». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص 78: «فيه أربعة كذّابون».
(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)