‌‌ ‌‌{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9)}
‌‌قراءات:
79479 - عن عاصم أنه قرأ: «رَبِّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ» بخفض (ربِّ)(1) [6855]. (15/ 51)

‌‌تفسير الآية:
79480 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ}، قال: وجه الليل، ووجه النهار(2). (15/ 51)

79481 - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرَّبُّ نفسه، فقال: {رَبُّ المَشْرِقِ} يعني: حيث تَطلع الشمس، {و} ربّ {المَغرب} حيث تَغرب الشمس، ثم عظّم الرَّبّ نفسه، فقال: {لا إلَهَ إلّا هُوَ فاتَّخِذْهُ وكِيلًا} هو ربّ المَشْرِق [و] المَغْرِب، يعني: يوم يستوي فيه الليل والنهار، فذلك اليوم اثنتا عشرة ساعة، وتلك الليلة اثنتا عشرة ساعة، فمَشرق ذلك اليوم في برج الميزان ومَغربه، {لا إلَهَ إلّا هُوَ} فوحّد الرَّبّ نفسه؛ {فاتّخِذه وكيلًا} يقول: اتّخِذ الرَّبّ وليًّا(3). (ز)


‌‌ ‌‌{وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10)}
‌‌تفسير الآية، ونسخها
79482 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ واهْجُرْهُمْ--------------------------------------------
[6855] ذكر ابنُ جرير (23/ 380) هذه القراءة، وقراءة مَن قرأ ذلك {ربُّ} بضم الباء، ثم علّق عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».
وعلّق ابنُ عطية (8/ 444) على قراءة الخفض، فقال: «وقرأ حمزة، والكسائي، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر: «رَبِّ المَشْرِقِ» بالخفض، على البدل من {رَبِّكَ}».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، ويعقوب، وحمزة، والكسائي، وخلف، وشعبة، وقرأ بقية العشرة: {رَبُّ} بضم الباء. انظر: النشر 2/ 393، والإتحاف ص 569.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 476.

(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٥)