79914 - عن حبيبة -أو أُمّ حبيبة- قالت: كُنّا في بيت عائشة، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما مِن مُسلِمَيْن يموت لهما ثلاثة من الولد أطفال لم يَبلغوا الحِنث إلا جيء بهم حتى يُوقفوا على باب الجنة، فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم». قال: فذلك قوله: {فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ}. فعقّب، قال: نَفعت الآباء شفاعة أبنائهم(1). (ز)
79915 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزّعراء- قال: يُعذِّب الله قومًا مِن أهل الإيمان، ثم يُخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، حتى لا يَبقى إلا مَن ذَكر الله: {ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} إلى قوله: {شَفاعَةُ الشّافِعِينَ}(2). (15/ 89)
79916 - عن عبد الله [بن مسعود]-من طريق أبي الزّعراء- في حديث طويل عن آخر الزمان ومبدأ البعث، قال: … ثم يَشفع الملائكة، والنَّبيّون، والشهداء، والصالحون، والمؤمنون، فيُشفِّعهم الله، قال: ثم يقول: أنا أرحم الراحمين. قال: فيُخرج من النار أكثرَ مما أُخرج مِن جميع الخَلْق برحمته، حتى ما يَترك فيها أحدًا فيه خير. ثم قرأ عبد الله: {ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} قال: وجعل يعقِد حتى عدَّ أربعًا: {قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ وكُنّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتّى أتانا اليَقِينُ فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ} ثم قال عبد الله: أترون في هؤلاء خيرًا؟! ما تُرك فيها أحد فيه خير(3). (ز)
79917 - قال عمران بن الحُصَين: الشفاعة نافعةٌ لكلّ واحد، دون هؤلاء الذين تَسمعون(4). (ز)--------------------------------------------
(1) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده 4/ 251 (2074)، والطبراني في الكبير 24/ 224 (570)، بنحوه دون ذكر الآية، من طريق محمد بن سيرين، عن حبيبة به. ووقع عند إسحاق: حبيبة أو أُمّ حبيبة.
وأخرجه الطبراني في الكبير 24/ 225 (571) بنحوه دون ذكر الآية، من طريق محمد بن سيرين، عن يزيد بن أبي بكرة، عن حبيبة به.
وقال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 55 - 56 (3057): «رواه الطبراني في الكبير، بإسناد حسن جيد». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 7 (3977): «رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، خلا يزيد بن أبي بكرة، وقد وثّقه ابن حبان، وأعاده بإسناد آخر، ورجاله ثقات، وليس فيه يزيد بن أبي بكرة». وأورده الألباني في الصحيحة 7/ 1228 (3416).
(2) أخرجه البيهقي في البعث (86).
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 21/ 281 - 285 (38792)، وابن جرير 23/ 453 بنحوه مختصرًا.
(4) تفسير البغوي 8/ 273.
79915 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزّعراء- قال: يُعذِّب الله قومًا مِن أهل الإيمان، ثم يُخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، حتى لا يَبقى إلا مَن ذَكر الله: {ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} إلى قوله: {شَفاعَةُ الشّافِعِينَ}(2). (15/ 89)
79916 - عن عبد الله [بن مسعود]-من طريق أبي الزّعراء- في حديث طويل عن آخر الزمان ومبدأ البعث، قال: … ثم يَشفع الملائكة، والنَّبيّون، والشهداء، والصالحون، والمؤمنون، فيُشفِّعهم الله، قال: ثم يقول: أنا أرحم الراحمين. قال: فيُخرج من النار أكثرَ مما أُخرج مِن جميع الخَلْق برحمته، حتى ما يَترك فيها أحدًا فيه خير. ثم قرأ عبد الله: {ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} قال: وجعل يعقِد حتى عدَّ أربعًا: {قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ وكُنّا نَخُوضُ مَعَ الخائِضِينَ وكُنّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتّى أتانا اليَقِينُ فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشّافِعِينَ} ثم قال عبد الله: أترون في هؤلاء خيرًا؟! ما تُرك فيها أحد فيه خير(3). (ز)
79917 - قال عمران بن الحُصَين: الشفاعة نافعةٌ لكلّ واحد، دون هؤلاء الذين تَسمعون(4). (ز)--------------------------------------------
(1) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده 4/ 251 (2074)، والطبراني في الكبير 24/ 224 (570)، بنحوه دون ذكر الآية، من طريق محمد بن سيرين، عن حبيبة به. ووقع عند إسحاق: حبيبة أو أُمّ حبيبة.
وأخرجه الطبراني في الكبير 24/ 225 (571) بنحوه دون ذكر الآية، من طريق محمد بن سيرين، عن يزيد بن أبي بكرة، عن حبيبة به.
وقال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 55 - 56 (3057): «رواه الطبراني في الكبير، بإسناد حسن جيد». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 7 (3977): «رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، خلا يزيد بن أبي بكرة، وقد وثّقه ابن حبان، وأعاده بإسناد آخر، ورجاله ثقات، وليس فيه يزيد بن أبي بكرة». وأورده الألباني في الصحيحة 7/ 1228 (3416).
(2) أخرجه البيهقي في البعث (86).
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 21/ 281 - 285 (38792)، وابن جرير 23/ 453 بنحوه مختصرًا.
(4) تفسير البغوي 8/ 273.
(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٠)