79957 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: {فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ}، قال: القَسْورة: الأسد(1) [6891]. (ز)


‌‌ ‌‌{بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52)}
‌‌نزول الآية، وتفسيرها
79958 - عن عبد الله بن عباس -من طريق زاذان- يقول: {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَةً}، كان المشركون يقولون: لو كان محمد صادقًا فليُصبح عند كلِّ رأس رجل منّا صحيفةٌ فيها براءته وأَمْنه مِن النار(2). (ز)

79959 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَةً}، قال: إلى فلان بن فلان مِن ربّ العالمين؛ يُصبح عند رأس كلّ رجل صحيفة موضوعة يقرؤها(3). (15/ 92)

79960 - عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- قال: قالوا: إن كان محمد صادقًا فليُصبح تحت رأس كلّ رجل منّا صحيفة فيها براءةٌ وأمَنَةٌ من النار. فنَزلت: {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَةً}(4). (15/ 92)

79961 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَةً}، قال: قد قال قائلون من الناس: يا محمد، إن سرَّك أن نتّبعك فأتِنا بكتاب خاصة إلى فلان وفلان، نُؤمر فيه باتّباعك. قال قتادة: يريدون أن يُؤتوا براءة بغير عمل(5) [6892]. (ز)

79962 - قال مطر الوراق: كانوا يريدون أن يؤتوا براءة من غير عمل(6). (ز)

79963 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: إنّ المشركين قالوا: يا محمد، بلَغنا أنّ--------------------------------------------
[6891] قال ابنُ تيمية (6/ 428): «و {قسورة} يُراد به: الرامي، ويُراد به: الأسد».
[6892] لم يذكر ابنُ جرير (23/ 461) غير قول قتادة، ومجاهد.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 23/ 460.
(2) تفسير الثعلبي 10/ 79.
(3) أخرجه ابن جرير 23/ 461 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 23/ 461.
(6) تفسير الثعلبي 10/ 79.

(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٤٣٧)